الجمعة 6 ديسمبر 2019
مجتمع

جمعية محاربة السيدا: إلغاء الوزارة لصفقة شراء أدوية الالتهاب الكبدي مبني على أسس متينة

جمعية محاربة السيدا: إلغاء الوزارة لصفقة شراء أدوية الالتهاب الكبدي مبني على أسس متينة وزير الصحة خالد أيت الطالب (يسارا) ومهدي القرقوري رئيس جمعية محاربة السيدا

اعتبرت جمعية محاربة السيدا، في بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن القرار الذي أقدم عليه وزير الصحة خالد أيت الطالب، يوم الجمعة 1 نونبر 2019، والقاضي بإلغاء الصفقة المتعلقة باقتناء دواء الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع "س"، قد بني على أسباب متينة، نظرا للعيوب الكثيرة التي شابت هذه الصفقة، منها الكلفة المرتفعة للدواء الذي كان سيتم اقتناؤه من لدن المختبر الأجنبي بـ 4950 درهم، علما أن مثيله المصنع من طرف بعض المختبرات المغربية قد يتم اقتنائه بـ 2660 درهم.

 

وأضاف البلاغ "نود أن نذكر السيد الوزير باستعجالية تدارك التأخر الذي اعترى طلب عروض شراء الادوية بحكم أن مئات المواطنين في وضع الانتظار، فكل تأخر سيؤدي لا محالة لتدهور حالاتهم وخطر اصابتهم بالتشمع الكبدي وسرطان الكبد اللذان يتطلبان تدخلا طبيا متعدد التخصصات وباهض الكلفة".

 

واعتبر بلاغ الجمعية، "أنه من الواجب العمل على أن يتم الإطلاق الفوري لطلب عروض جديد لشراء الأدوية، وتسريع إجراءات اقتنائها، نظرا لانتظار العديد من المرضى للعلاج في المستشفيات العمومية منذ أزيد من ثلاث سنوات، وتسهيل ولوج الفئات المعوزة والأكثر عرضة للإصابة التي نشتغل معها وتستفيد من خدماتنا، وذلك من خلال تمكينها من التغطية الصحية بنظام الراميد، حيث أن العديد منهم حاليا لا يستفيدون منها".

 

كما أكد المصدر نفسه على ضرورة التعبئة الجماعية (حكومة، مجالس الجهات و...) لتوفير الإمكانات المالية ضمن اولويات مشروع القانون المالي 2020، الذي يناقش حاليا بالبرلمان، وجعل تمويل شراء هذا الدواء من أولويات ميزانيات مجالس الجهات ولضمان توسيع الولوج لتحليلات الكشف وللعلاج، مع الرفع من كمية الادوية التي يجب شرائها.

 

ومن جانب آخر، طالب بلاغ الجمعية، بأن يتم تسريع إجراءات طلب العروض لشراء اختبارات التشخيص والكشف البيولوجية للالتهاب الكبدي س، الذي أطلقت مساطر اقتنائه. لأن هناك ضرورة لإطلاق حملات الكشف التشخيصي لعدم وجود أعراض لهذا الالتهاب في غالب الأحيان، حتى نتجنب قدر الإمكان إصابات جديدة.

 

وأكدت الجمعية أنها مستعدة للعمل والتعاون مع وزارة الصحة لتجاوز هذا التأخر، وتحقيق هدف القضاء على الالتهاب الكبدي س بحلول سنة 2030.