الاثنين 11 نوفمبر 2019
سياسة

شكون قادر يوقف أمام "سلوكَية" النائم المقرئ أبو زيد؟!

شكون قادر يوقف أمام "سلوكَية" النائم المقرئ أبو زيد؟! المقرئ أبو زيد ضاربها بركَدة في البرلمان

لأول مرة يبشّرنا "داعية" حزب البيجيدي و"النّائم" البرلماني المقرئ أبوزيد بأنه "معتقل" سابق! اعتراف بلسانه بأنه اعتقل في إيطاليا وألمانيا بسبب دفاعه عن القضية الفلسطينية وعن حركة "حماس" الأصولية الموالية لإيران و"حزب الله" اللبناني.

 

المقرئ وهو يطلق "القنابل" من الميكرو أمام أنصاره، لم يوضح طبيعة هذا الاعتقال، هل هو "استنطاق" يمكن أن يتعرض له أي مواطن بأحد المطارات الأوروبية اشتبه فيه أو ضبطت معه "ممنوعات" مخالفة للنظام الداخلي للمطار، أم هو اعتقال تعسفي جرجر على إثره المقرئ إلى السجون والمعتقلات والزنازين المظلمة؟!

 

أكاذيب زعماء البيجيدي أصبحت تستدعي خضوعهم لآلة كشف الكذب، لأن خلفيتهم الأصولية أصبحت موضع التباس وليست معيارا على قولهم الصدق. وأكبر مثال صارخ على أكاذيبهم الشعارات التي رفعوها في حملاتهم الانتخابية باسم الدين قبل قيادتهم للحكومة في ولايتين متتاليتين.

 

من يسمع باعتقال المقرئ أبوزيد، يتخيل أنّ صاحب أشهر صورة في البرلمان وهو نائم، كان يترافع في أوروبا على قضية الوحدة الترابية للمغرب، وعلى كرامة أبناء الجالية المغربية. فالركوب على القضية الفلسطينية أصبح خطابا مفلسا ومن الأوهام التي نصدرها إلى عقول المغاربة البسطاء، لأن المطلوب من المقرئ هو أن يكون متحدثا باسم المغاربة الذي ضمنوا له "وسادة" ناعمة يشخر فوقها بالبرلمان وليس الدفاع عن الفلسطينيين.. هناك مغاربة يعيشون في الوطن مآسي أشد بؤسا من مآسي الفلسطينيين.

 

المغاربة ليسوا كلهم قطيع غنم "تسرح" بهم يا سيادة "النائم" المحترم.. والمعتقلون الحقيقيون هم ملايين من المغاربة مازالوا يعيشون في زنازين حكومة البيجيدي طيلة سبع سنوات، تحت سياط من جلدوا المغاربة بقوانين غير عادلة تحلب خيراتهم وتسرق عرقهم.