الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
كتاب الرأي

عبد المجيد مومر: هكَذا تَكَلَّمَ الريسوني!

عبد المجيد مومر: هكَذا تَكَلَّمَ الريسوني! عبد المجيد مومر

يسْأَلُونَكَ عَنِ العَفْوِ؟

هُوَ رَفْعُ ظُلْمٍ !

هَكَذَا تَكَلَّمَ الرِّيسُونِي ..

 

قالَ الفقيهُ بِإِسْفَافٍ:

الفِخاخُ منصوبَةٌ،

هاجر ضَحِيَّةُ اختِطافٍ،

المُحاسَبَة مَطلوبةٌ،

إِنْ نَسِيتُ أَنَا فَذَكِّرُونِي ..

 

أُنْظُرُوا ..

هَا هوَ الريسوني يتَحَرَّرُ !

مِنْ أَحْقادِ التكْفيرِ،

ها هُوَ يَتَطَهَّرُ

مِنْ شَيطَانٍ كَانَ يَجْرِي

مَجْرَى الدَّمِ فِي عُرُوقِهِ،

فِي الصَّدْرِ عَشَّشَ وَسْوَسَةً،

جِنَّةُ عَقْلٍ زَاغَتْ بِفَتَاوِيهِ،

فَقِيهُ النِّفاقِ ليْسَ بالمَأْمونِ ..

 

وإِذَا الأجِنَّة سُئِلَتْ،

بأي طريقَةٍ أُجْهِضَتْ،

الفاعِلَةُ مَفْعولٌ بِهَا،

الحَقيقَةُ أَرْمُقُهَا بِعُيونِي ..

 

الخَطأُ مُعَرَّفٌ مَعْرُوفٌ،

الحَملُ مَصْدرُه مكشوفٌ،

هُمْ بالتَّشْهيرِ قَد اتَّهَمُونِي ..

 

بَخٍ.. بَخٍ

أَوَ لَمْ تَكُنِ الأَرْجُل مَرْفوعةً،

أَوَ ليْسَتِ الآهاتُ مَسْموعةً،

سَألْتُكُم باللهِ لاَ تَرْجُمُونِي ..

 

هذا خَيالِي والنَّاسُ كَالنِّيامِ،

خُشُوع الضَّمير وسُنَّةُ القِيامِ،

عنْد وَخْزِ الإِبَرِ !

الإحساسُ مُفْعَمٌ بالانتِقامِ،

آسِفٌ إنْ لمْ تَفْهَمُونِي..

 

أَسْتَدْرِكُ الانْشَاءَ،

السابِقُ مُجَرَّدُ أَوْهَامٍ،

الآتِي مَعلُومٌ،

الجاهِلُ أنا بِكُلِّ احْتِرامٍ،

هَيَّا زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي ..

 

أَجِدُ العُذْرَ لَهُمْ،

ولاَ أَعْذارَ لِي،

كُلُّ ما بِقلْبي مُسَاوَاةٌ !

كُلُّ مَا بِلِسَاني عَدالَةٌ !

أَعْزِفُ لَحْنَ الحُريةِ

مِنْ حَقِّي لنْ تَحْرِمُونِي ..

 

قَالُوا عَنِّي

هَا هُمْ يتَحدَّثون،

المُفْتِي والجَماعَة،

أَنَا لَسْتُ ظَنَّهُم،

إِنْ سَرَقَتْ "فَاطِمة"،

فِي حَدِّهَا لاَ تَسْتَشيرُونِي ..

 

أَنَا وأَنَا وأَنَا؛

الظَّاهِرُ فَوْقَ الأَنَا،

الباطِنُ دُونَ الأَنَا،

الفَانِي هُوَ أنَا !

البَاقِي وَاحِدٌ مَنَّانٌ

يَعلمُ دُعاءَ جُفُونِي ..

 

هِيَ الخَطَايَا مُتَشَعِّبَة،

هَلْ يكفِي الاعْتِذَار؟؟؟

صَهٍ.. صَهٍ

الاسْتِغْفَار إِلْهَامٌ،

القَانُونُ نِظامٌ،

العَفْوُ رَأفَةٌ ورَحْمَةٌ !!!

وَالخَتْمُ بِالسَّلاَمِ المَوْزُونِ ..

 

- عبد المجيد مومر الزيراوي، شاعر وكاتب رأي