الأحد 12 يوليو 2020
مجتمع

في لقاء لها مع الشغيلة.. نقابة قطاع الاتصال تندد بقرار الإجهاز على الوزارة

في لقاء لها مع الشغيلة.. نقابة قطاع الاتصال تندد بقرار الإجهاز على الوزارة من الوقفة الاحتجاجية لموظفي قطاع الاتصال

نظم المكتب النقابي لوزارة الاتصال، المنضوي تحت لواء "كدش"، لقاء تواصليا مع شغيلة وزارة الاتصال، في بداية هذا الأسبوع، لمناقشة تداعيات التعديل الحكومي الأخير الذي أجهز على قطاع الاتصال في التشكيلة الحكومية الجديدة.

 

وحسب البلاغ، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، فإن الموظفين عبروا خلال هذا اللقاء على استيائهم من القرار القاضي بالاستغناء عن قطاع الاتصال وغياب معلومات رسمية من الجهات المعنية حول مآل هذا القطاع لطمأنة الموظفين ووضع حد للتكهنات حول مصيرهم المهني وحقوقهم ومكتسباتهم التي راكموها في هذا القطاع، والذي ظل لسنوات قطاعا استراتيجيا سواء على المستوى التقني او السياسي ويمارس عدة اختصاصات.

 

وعدد البلاغ هذه الاختصاصات والتي منها الجانب التشريعي، النصوص التنظيمية، لجان الدعم، إنتاج الأفلام وتنظيم المهرجانات، دعم المقاولات الاعلامية، التأشير على المنشورات الأجنبية الموزعة بالمغرب، دفاتر التحملات الخاصة بالقطب العمومي، مواكبة الصحافة الصحافة الدولية بالمغرب، بالإضافة إلى رئاسة مجالس مجموعة من المؤسسات العمومية وإشرافه على مؤسسات التكوين الصحافي و السينمائي.

 

وإذ تعبر النقابة عن استيائها العميق من هذا القرار الجائر، يضيف البلاغ، تؤكد أنها ستلجأ لجميع الأشكال النضالية التي يحولها لها القانون للدفاع عن حقوق ومكتسبات موظفي قطاع الاتصال والحفاظ على وحدته.

وفي نهاية اللقاء، خاضت شغيلة الاتصال وقفة احتجاجية "تنديدا بهذا القرار"، حضرها جل موظفي القطاع.