الجمعة 21 فبراير 2020
مجتمع

هل يعلم وزير الصحة الجديد آيت الطالب أن مرضى القلب والشرايين بمستشفى الرازي بمراكش في خطر؟

هل يعلم وزير الصحة الجديد آيت الطالب أن مرضى القلب والشرايين بمستشفى الرازي  بمراكش في خطر؟ وزير الصحة، خالد آيت الطالب
توصل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة لمراكش بـ" بعريضة تحمل  توقيعات 14 أم وأب لأطفال يعانون من أمراض القلب والشرايين، يتابعون علاجهم بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وتتراوح أعمارهم ما بين 13 شهرا و08 سنوات، وينحدرون من عدة مدن (طانطان، زاكورة، ورزازات، اسفي، شيشاوة) وغيرها من المناطق.
كما التقى أعضاء من الجمعية بأمهات وآباء بعض الأطفال يوم الجمعة 11 اكتوبر2019، واستمعوا لايفاداتهم وحجم معاناتهم والمدد الطويلة التي قضاها ابنائهم بالمستشفى في انتظار اجرائهم للعمليات الجراحية المقررة حسب التشخيص الطبي”.
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق فوري وعاجل حول " الفوضى والعبث الذي يعرفه قسم أمراض القلب والشرايين بمستشفى الرازي بمراكش التابع للمركز الاستشفاء الجامعي، وترتيب الجزاءات الإدارية والقانونية اللازمة".
واعتبرت الجمعية الحقوقية أن “المرضى وخاصة الأطفال وعائلاتهم يوجدون في حالة ضعف انساني، وأنه لا يجب استغلال المرضى أو توظيفهم في نزاعات أو صراعات، وأنه من مسؤولية الدولة طبقا لالتزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الانسان وما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، وما تصرح به الدولة نفسها ومؤسساتها، ضمان الحق في الصحة وتيسيير الولوج للخدمات الصحية مجانا، وتوفير التغطية الصحية والرعاية الاجتماعية لكل المواطنات، والمواطنيين، بما فيهم الذين يعيشون وضعية الهشاشة، وأنه لا يجوز تعريض حياة أو صحة المرضى للإهمال أو الخطر”.
وعبرت عن “استنكارها الشديد لعدم تقديم الخدمات الصحية والعلاج الضروري كما حدده الأطباء للمرضى، وخاصة الاطفال المهددين بفقدانهم حقهم في الحياة”، منددة بـ”صمت ادارة المستشفى والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وعدم تدخلها طبقا لمقتضيات القانون وبما يفرضه تدبير المرفق العمومي، والحرص على تقديم خدمة اجتماعية هي من مشمولات وزارة الصحة ومؤسساتها”.
وحمل بيان الجمعية “ادارة المستشفى والمركز الاستشفائي الجامعي ووزارة الصحة مسؤولية الاوضاع المتردية وشبه الشلل الذي يعرفه قسم الجراحة الخاص بامراض القلب والشرايين”، مطالبا بـ”إجراء العمليات المبرمجة والضرورية فورا لانقاذ حياة المرضى والحفاظ على سلامتهم”.
وصرح مصدر من الجمعية لـ"أنفاس بريس" أن" رئيس قسم أمراض القلب والشرايين، أعطى لوفد من الجمعية أعطى صورة عن المشاكل المزمنة التي يعيشها القسم، ولخصها في غياب احترام القانون من طرف الادارة، والفوضى في التدبير وغياب روح المسؤولية لدى إدارة المستشفى، وفيما يخص برمجة العمليات الجراحيه واسباب عدم اجرائها، افاد البروفيسور ،ان هناك تراجع واضح في عدد العمليات التي كانت تجرى بالقسم، وانه تمت برمجة عمليات للأطفال وتم ارجاؤها، بسبب رفض فئة من المساعدين الطبيين ولوج قاعات الجراحة أو التأخر الواضح عن موعد العملية الجراحية، وساق عدة امثلة، اهمها بقاء سيدة عارية بقاعة العمليات لمدة 05 ساعات دون أن تجرى لها العملية”.
وأفاد ذات المصدر ان الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، أنها “حاولت مقابلة مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ولكنها لم تتمكن من ذلك”، موضحة، "أنه لا يجب استغلال المرضى أو توظيفهم في نزاعات أو صراعات، وأنه من مسؤولية الدولة طبقا لالتزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الانسان وما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، وما تصرح به الدولة نفسها ومؤسساتها، ضمان الحق في الصحة وتيسيير الولوج للخدمات الصحية مجانا، وتوفير التغطية الصحية والرعاية الاجتماعية لكل المواطنات، والمواطنيين، بما فيهم الذين يعيشون وضعية الهشاشة، وأنه لا يجوز تعريض حياة أو صحة المرضى للإهمال أو الخطر”.