الاثنين 14 أكتوبر 2019
جالية

إدريس الروكي رمزي: هدف حركتنا "باراكا" تحقيقُ العدالة وتطبيقها على كل الفاسدين بالمغرب

إدريس الروكي رمزي: هدف حركتنا "باراكا" تحقيقُ العدالة وتطبيقها على كل الفاسدين بالمغرب إدريس الروكي رمزي

تم في الأيام الأخيرة بالديار الإسبانية أحداث حركة أطلقت على نفسها اسم "الحركة الشعبية الوطنية السلمية" تحت شعار "باراكا"، والتي شرعت منذ 24 شتنبر 2019 في حملة على صفحات شبكة التواصل الاجتماعي، أسمتها" إما اعتقال المواطنين أو الفاسدين".

"أنفاس بريس" كان لها اتصال بإدريس الروكي رمزي، إطار مغربي مهاجر بالديار الإسبانية، مدير مركز إيواء القاصرين بإسبانيا، ورئيس المرصد الوطني لتتبع السياسات المنسق العام والمتحدث الرسمي لحركة "باراكا"، وأجرت معه الحوار التالي:

 

+ كيف تم تأسيس هذه المبادرة أو الحركة "باراكا"؟ٍ

- هي حركة وطنية شعبية سلمية مواطنة انطلقت من الديار الإسبانية على وجه الخصوص وأعضاؤها من أوروبا وبعض الدول العربية ومن داخل أرض الوطن. الفكرة انطلقت منذ ما يزيد عن سنتين، اعتبارا لنص الدستور الذي يعطي أهمية كبرى لمثل هذه الحركات الشعبية المواطنة، والتي تهدف إلى تخليق الحياة العامة وتخليق الحياة السياسية على وجه الخصوص. كما أنها جاءت على ضوء كل الخطابات الملكية التي ما فتئت تطالب بتحسين الظروف والمناخ السياسي، وتطالب في كل مرة الاعتماد على الشباب والكفاءات الوطنية، التي تريد خدمة الوطن بدل خدمة المصالح الشخصية الضيقة.

كل الفاعلين الحقوقيين منحوا لهذه الحركة ثقتهم كحركة مستقلة مواطنة، هدفها الأول والأخير المطالبة بمحاسبة الفاسدين وتخليق الحياة العامة.

 

+ من هم مؤسسو المبادرة، كم عدد أفرادها، وهل نشاطها يقتصر على إسبانيا فقط أم يشمل أوروبا؟

- مؤسسو المبادرة هم جميع المغاربة، فكلهم معنيون بما ترافع عنه الحركة من مطالب في إطار تحقيق العدالة وتطبيقها على كل الفاسدين؛ وأفرادها هم كل المواطنين المسحوقين الذين يعانون الأمرين من واقع الفقر والتهميش والظلم والابتزاز والتفقير الممنهج من طرف من أسندت إليهم الأمور، خاصة السياسيين الفاسدين الظالمين.. كما أن نشاط الحركة يشمل المملكة المغربية، وقضايا كل المهاجرين بأوروبا والدول العربية على الخصوص، الذين يريدون وضع حد فوري للفوارق الاجتماعية والقضاء على الفاسدين الذين يعبثون بآمال الشعب.

 

+ ما هي أهداف هذه المبادرة أو الحركة؟

- هدف الحركة الرسمي والعاجل هو معاقبة جميع من جاءت أسماؤهم في التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات على الأقل ليصبحوا عبرة؛ والسعي بعد ذلك نحو تخليق الحياة العامة والسياسية منها على وجه الخصوص؛ والمطالبة بنظام انتخابي جديد يواكب تطلعات الطبقات الشعبية التي تعاني اليوم في صمت خطير جدا، مما ينذر بما لا يحمد عقباه، خاصة وأن الحركة عاينت عن كثب الظروف الصعبة للمواطنين داخل المستشفيات التي تحتاج الى سياسة تدبير مستعجلة، وعاينت كذلك ما آلت إليه ظروف التعليم من تقهقر سيؤدي لا محالة إلى خلق جيل خطير بدأت تظهر بعض تجلياته، منها ظاهرة "التشرميل" التي لها دلالات فظيعة، أهمها تحقير السلطة والقانون من طرف هؤلاء الكائنات الممسوخة التي باتت تجتمع لتفتك بالمواطنين والمواطنات بالليل والنهار.

 

+ ما هو برنامج الحركة؟

- برنامجنا يتمثل في تكتل أكبر عدد ممكن من الفاعلين من أجل الضغط لتحقيق هدفنا في محاسبة هؤلاء الفاسدين في عدة مناطق، هذه الأخيرة التي أصبحت بمثابة محميات لهم وضيعات خاصة يرتعون فيها فسادا؛ بل الأخطر من ذلك تهديد كل من سولت له نفسه مناهضتهم أو الدفاع عن الحقوق الشرعية والدستورية للمواطنين؛ كما وقع بالفعل لمناضل داخل الحركة بفرنسا ولعائلته بمدينة سيدي سليمان؛ التي تتعرض للإبادة الممنهجة والخطيرة دون تدخل أية جهة، سواء رسمية أو غيرها، حيث تعرضت العائلة للضرب في مناسبتين، خلال أسبوع فقط، و يتواجد الضحايا في المستعجلات وآخرين في قسم الإنعاش؛ كل ذلك لترهيب أعضاء الحركة وإرغامها على السكوت، خاصة وأن خرجاتنا اليومية عبر صفحتنا الرسمية على الفيسبوك واليوتيب قد أربكت هؤلاء وجعلتهم يضربون يمينا وشمالا. مع العلم أن الحركة طلبت في العديد من الحلقات استعدادها للتعاون من أجل الخروج من المأزق الذي وضعه بعض السياسيين لبعض المناطق؛ لكن تعنتهم واستمرارهم الخطير في تعذيب المواطنين ستكون له أثارا أخرى. وهنا وجبت الإشارة إلى أن الحركة ما زالت تناقش عدة سيناريوهات ممكنة، إذا لم نتوصل في القريب إلى أجوبة حول ما طالبنا به، وهي سيناريوهات من الأكيد أنها ستكون أكثر قوة مما سبق.