الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

مختص بمركز طب الإدمان ببنسليمان: الاحتفاظ بالمدمنين تحت المراقبة شرط أساسي

مختص بمركز طب الإدمان ببنسليمان: الاحتفاظ بالمدمنين تحت المراقبة شرط أساسي مركز طب الإدمان ببنسليمان في حاجة لجناح خاص بإقامة الحالات التي تخضع للعلاج
إذا كان مركز الإدمان المحدث قبل ثلاثة أشهر بمدينة بنسليمان يتوفر على كل المواصفات المتميزة، من موقع جيد وبناية عصرية وتجهيزات ومتطورة...
ونال هذا المركز شرف تدشينه من طرف الملك محمد السادس، فإنه يتفتقر لعنصر أساسي، وهو مركز خاص بإقامة الحالات التي تخضع للعلاج، بحيث أن علاج المدمن صباحا وإخلاء سبيله عشية يعكس ما يعبر عنه المثل المغربي "كب الماء في الرملة".
وفي هذا السياق كان لـ"أنفاس بريس" لقاء خاص مع طبيب مختص في علاج الإدمان يشتغل بالديار الكندية، وكان في زيارة خاصة لمركز بنسليمان للإدمان، وهكذا تحدث قائلا:" إن مركز الإدمان يتطلب شرطا أساسيا، وهو الذي يتشمل في توفره على إقامة خاصة،مجهزة بمطعم وأسرة ومقهى...دون الحديث عن المرافق المفروض أن تكون بمركز الإدمان،من ملعب وقاعات متعددة للالعاب المختلفة، لكون المدمن في فترة علاجه يحتاج لثلاث واجهات، الأولى تهم الحصص الطبية التي تمكن الطبيب من متابعة تطبيبه يوميا،الواجهة الثانية وهي الأهم فتتشكل في المراقبة الصارمة، فلا يمكن للمدمن أن يبقى مرتبطا بأي نوع من الإدمان، الواجهة الثالثة تتجلى في الحفاظ على التوازن النفسي للمدمن من خلال خلق جو أسري وعائلي داخل مراكز العلاج". وحول رأيه في مركز الإدمان ببنسليمان تحدث قائلا:" لا أعتقد أن هذا المركز سيعطي نتائج مرجوة منه،لكونه لا يترك المدمنين تحت المراقبة،فنظام علاج المدمنين له شروط دقيقة وخاصة وفي مقدمتها الإبقاء على المدمن تحت المراقبة، مع العلم أن فترات العلاج من الإدمان تختلف من حالة لأخرى، وهناك بعض الحالات التي تفوق السنة الواحدة من العلاج اليومي والتتبع الدقيق مع المراقبة الصارمة لكل حالة تخضع للعلاج".