الأحد 22 سبتمبر 2019
اقتصاد

فراخ يكشف أسباب تعثر ملف النظافة بالبيضاء رغم ظفر الشركات ب 90 مليار

فراخ يكشف أسباب تعثر ملف النظافة بالبيضاء رغم ظفر الشركات ب 90 مليار عبد الإله فراخ وصورة لعمال النظافة
رغم أن العمل بعقود التدبير المفوض للنظافة بمدينة الدار البيضاء انطلق يوم 25 يونيو 2019، بكلفة مالية إجمالية تفوق 90 مليار سنتيم، فإن جل مقاطعات البيضاء تغرق في الازبال، ولا يخلو حي أو شارع بالمدينة من تراكم للأزبال بشكل فظيع يسائل العمدة وأغلبيته، ويسائل كذلك السلطات المعنية. " أنفاس بريس"، إتصلت بعبد الإله فراخ، عضو مجلس المدينة، والنائب الأول لرئيس مقاطعة سيدي عثمان، وقال بإن موضوع مساءلة شركات التدبير المفوض لقطاع النظافة بالبيضاء، هو أمر سابق لأوانه.
وبرر ذلك بكون عقود التدبير المفوض للقطاع تقول بضرورة منح هذه الشركات فترة تجريبية محددة في ستة أشهر،  ولا يمكن للمجلس فرض عقوبات على هذه الشركات خلال الفترة التجريبية، لأن هذه الفترة أعطيت لشركات النظافة من اجل اقتناء معدات جديدة.
وأكد فراخ، المنتخب باسم حزب العدالة والتنمية، انه على مستوى مقاطعة سيدي عثمان التي تدخل في نطاق عمل شركة ديرشبورغ، فإن الشركة اقتنت مجموعة من الشاحنات المخصصة للنظافة وجلها آليات جديدة وحديثة تستجيب لدفاتر التحملات، كما تم توزيع العديد من الحاويات على  جل مناطق المقاطعة، وهنا يجب التأكيد يقول فراخ النائب الأول لرئيس مقاطعة سيدي عثمان، ان أي محاسبة أو تقييم لعمل شركات النظافة لا يستقيم في هذه المرحلة التجريبية.
بالمقابل يتساءل عبد الإله فراخ، عضو المجلس الجماعي للدارالبيضاء، عن دور شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة خلال المرحلة التجريبية، وهل قامت بالمهام المنوط بها والمتمثلة في التحسيس وتوعية المواطنين، لاسيما أن 3 في المائة من رقم معاملات شركات النظافة سيضخ في ميزانية الدار البيضاء للبيئة، منها 1 في المائة ستخصص للتحسيس والتوعية.
ويرى فراخ، أن نجاح شركات النظافة في القيام بواجبها، لا يمكن أن يتحقق بدون حملة تحسيسية وإعلامية قوية ومدروسة تشرك المواطن البيضاوي في عملية تدبير القطاع سواء من خلال وصلات اشهارية وتعليمية وملصقات تساعد على توعية المواطن البيضاوي وتحسيسه بأهمية النظافة.