الخميس 14 نوفمبر 2019
رياضة

رئيس الاتحاد الإفريقي للدراجات: تنظيم البطولة الإفريقية بالمغرب مفخرة للمغرب وملكه

رئيس الاتحاد الإفريقي للدراجات: تنظيم البطولة الإفريقية بالمغرب مفخرة للمغرب وملكه رئيس الاتحاد الإفريقي للدراجات يقدم الميدالية الذهبية للمتسابق الجزائري يوسف الركيك

تابع الدكتور محمد وجيه عزام (متخصص في أمراض الروماتيزم)، رئيس الاتحاد الإفريقي للدراجات، كل أطوار مسابقات الدراجات، المبرمجة ضمن الألعاب الإفريقية 2019 بالمغرب، حيث التقت معه "أنفاس بريس"، بمدينة بنسليمان، وأجرت معه الحوار التالي حول تنظيم هذه التظاهرة الرياضية بإيجابياتها وسلبياتها:

 

+ أين يكمن تألق الدراجة العربية؟

- الدراجة العربية تبحث عن ذاتها، وعن طريق التألق، وعن سبل إثبات الذات. أقول هذا لكون دول إفريقيا الجنوبية شقوا طريق التألق والإنجازات الباهرة في عالم الدراجات... بالأمس القريب كان المغرب والجزائر ومصر من البلدان الرائدة في مسار الدراجات، ولكن اليوم لا نخجل من الاعتراف بالتراجع... ولهذا التراجع مجموعة من العوامل، ويبقى عامل الجانب المادي أساسيا. فكيف لمتسابق بميدان الدراجات يعيش الخصاص المادي وله ظروف اقتصادية صعبة، وننتظر منه الإنجازات، هذا أمر مستحيل.

من هذا المنطلق بات من الضروري تخصيص الوزارات المعنية بقطاع الرياضة دعما ماليا لمختلف الفروع الرياضية، ورياضة الدراجات بشكل خاص.

 

+ باعتبارك رئيسا للاتحاد الإفريقي للدراجات، ما هو طموحك المستقبلي؟

- الاتحاد الإفريفي للدراجات يسير نحو تحقيق مجموعة من المكتسبات للدراجة الإفريقية، وبشكل خاص تنظيم تظاهرتين عالميتين، الأولى تخص بطولة العالم للشباب وهي خاصة بنوع الدارجة عبر المضمار؛ والثانية تتعلق ببطولة العالم للدراجات عبر الطريق، والتي ندافع حاليا عن ملف المغرب لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، كون المغرب يتوفر على كل المؤهلات الكبرى للنجاح في تنظيم هذه التظاهرة.

 

+ تتبعت أطوار البطولة الإفريقية، التي احتضنها المغرب من الفترة الممتدة من 19 إلى 31 غشت 2019، ما هو تقويمك العام لهذا التنظيم؟

- دون أن أجامل أي اسم، أجزم بأن تنظيم المغرب للبطولة الإفريقية هو اختيار موفق إلى أبعد حد، والدليل أن النجاح حالف كل أطوار هذه البطولة على كل الواجهات. فليس من السهل أن يتكلف بلد بأكثر من ستة ألف من الرياضيين والمسؤولين والإعلاميين، بتنقلاتهم وتغذيتهم وإقامتهم وبرنامجهم العام لمختلف التظاهرات الرياضية. ولابد هنا من الإشادة بالكفاءات المغربية من الشباب الساهر على الواجهة التنظيمية، من حسن الاستقبال، ومن التحدث بالعديد من اللغات، تماشيا مع طبيعة الضيوف، ومن كفاءة متعددة الجوانب.

بشكل عام، البطولة الإفريقية في دورتها 12 حققت كل الأهداف المرسومة لها، والتي اتسمت بالنجاح على كل الواجهات. هذا النجاح هو مفخرة للمغرب وملكه محمد السادس الذي كان له فضل كبير في ما حققته هذه البطولة من مكتسبات عديدة، سواء على واجهة النتائج التقنية أو على مستوى التنظيم الناجح.