الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
رياضة

اختلالات في مسابقات الدراجات ببنسليمان، والنجاري يشير لأياد خفية تريد إفشال هذه الدورة

اختلالات في مسابقات الدراجات ببنسليمان، والنجاري يشير لأياد خفية تريد إفشال هذه الدورة مصطفى النجاري (ومن اختلالات الدورة وصول الحافلات متأخرة عن وقتها المحدد)

كانت مدينة بنسليمان، يوم السبت 24 غشت 2019، في حلة جميلة، وكل الجهات المسؤولة على اختلاف مهامها في أتم الاستعداد لإنجاح المحطة الثالثة من مسابقة الألعاب الإفريقية الخاصة بالدراجات... لكن حدثت مجموعة من الأمور التي تم التحكم فيها عن بعد، ولا مسؤولية للمغاربة فيما حدث من اختلالات تنظيمية. 

 

تعداد اختلالات المحطة الثالثة تتجلى في أمور أثارت الانتباه إلى حد الذهول، ونجملها في النقط التالية:

 

1- تأخير كل السباقات بساعة ونصف، وكل الوثائق الرسمية للمنظمين كان تتضمن مواعيد انطلاقة السباقات ابتداء من التاسعة صباحا، إلا أن الحافلات التي تقل المتسابقين من الدار البيضاء لم تصل لمكان السباق  أمام عمالة بنسليمان إلا في العاشرة والنصف.

 

2- عامل بنسليمان كان حاضرا وبحماسه المعهود، إلا ان المنظمين تركوه واقفا لمدة طويلة وهو يحمل الراية التي تعطى برفعها إشارة الانطلاقة..

 

3- علامات التشوير التي ترسم على خط الوصول لم تكن مرسومة، ولم يتم إنجاز ذلك إلا في التاسعة صباحا.

 

4- لائحة الإناث المشاركات في سباق الفرق للدراجات لم تتضمن أسماء المنتخب المغربي أمام اندهاش الجميع، واحتجاج المدير التقني مصطفى النجاري كان وراء إصلاح هذه الهفوة.

 

وإذا كانت من ملاحظات إضافية، فإنه وجب التنويه بمواقف مصطفى النجاري، الذي لا يكف عن الاحتجاج، ويستشعر أن هناك أياد خفية تسعى لإفشال التنظيمية... وهذه الأياد من الأفارقة، وبشكل خاص من بلد يكن العداء للمغرب ويخلط بين ما هو رياضي وسياسي.

 

وكان بالإمكان أن نسكت هؤلاء الخصوم بالحصول على النتائج المتميزة والميداليات المتعددة، لكن للأسف بقطاع الدراجات اتضح أن هناك عملا كبيرا يجب بذله لإعادة توهج الدراجة المغربية، التي عاشت مجدها أيام النجاري وبن بيلة وسعدون وبلقاضي...