الأربعاء 18 سبتمبر 2019
سياسة

"20 غشت".. مسيرة كفاح وطني جسدت التلاحم بين العرش والشعب

"20 غشت".. مسيرة كفاح وطني جسدت التلاحم بين العرش والشعب ثورة الملك والشعب.. مسيرة الكفاح الوطني

في 20 غشت من كل سنة يحتفل المغرب بيوم “ثورة الملك والشعب”، وهو ما يوافق ذلك التاريخ يوم عودة محمد الخامس من المنفى في مدغشقر، واندلاع سلسلة من الأحداث التي أدت إلى إنهاء الحكم الاستعماري الفرنسي في المغرب.

 

وبمناسبة هذه الذكرى السادسة والستين لهذه الملحمة الوطنية، سيوجه الملك محمد السادس خطابا إلى الأمة مساء هذا اليوم الثلاثاء 20 غشت 2019، على الساعة التاسعة، حسب ما أعلنت عنه وزارة الصقور الملكية والتشريعات الأوسمة.

 

وللوقوف عند عتبات هذه مناسبة التي ستظل حدثا بارزا راسخا في الذاكرة التاريخية للمملكة، باعتباره محطة حاسمة في مسيرة الكفاح الوطني، فهذه الثورة التي تجسد مدى التلاحم القوي بين العرش والشعب، انطلقت سنة 1953 كتتويج لمسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، وخلدت لأروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن والدفاع عن مقدساته.

 

ففي مثل هذا اليوم، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية على نفي المغفور له الملك محمد الخامس وولي عهده آنذاك المغفور له الملك الحسن الثاني والأسرة الملكية، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر، بهدف تنفيذ مخططاتها الاستعمارية، واحباط عزيمة الوطنيين في التصدي لها بكل ما كانت تنطوي عليه من مخاطر ودسائس. وما إن عم نبأ نفي رمز الوحدة الوطنية، انتفض الشعب المغربي ووقف وقفة رجل واحد في وجه الاحتلال الأجنبي، رافضا المس بكرامته والنيل من مقدساته، وتشكلت الخلايا الفدائية والتنظيمات السرية وانطلقت العمليات البطولية لضرب غلاة الاستعمار ومصالحه وأهدافه.