الاثنين 18 نوفمبر 2019
مجتمع

محمد النوري : ما هو موقف الاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش التطوعية ؟

محمد النوري : ما هو موقف الاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش التطوعية ؟ محمد النوري، ومشهد للمتطوعات البلجيكيات
قال الفاعل لمدني والإطار الرياضي، محمد النوري في تدوينته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه " بغض النظر عن ردود الأفعال المتخلفة والداعية إلى العنف فيما يتعلق بلباس المتطوعات البلجيكيات، إلا أن هذه الواقعة لا ينبغي أن تحجب عنا بعض التساؤلات والحقائق المرتبطة بهذا النشاط التطوعي".
وأوضح في هذا السياق قائلا: "إلا رجعنا اللور شي شوية كان العمل التطوعي عندو شأن كبير.... عن طريق التطوع قطعنا أوروبا طولا وعرضا، اكتسبنا خبرات كثيرة في البناء، الصباغة، البستنة، الطبخ ، قيادة المجموعات، تلاقح ثقافي وثقافة سياحية. "
واستحضر تاريخ حركة الأوراش التطوعية في إشارة إلى أن المغرب عرف "في الداخل وفدت أفواج كثيرة من أوروبا، آسيا، أمريكا وشمال إفريقيا. شبان وشابات قاموا بترميم وإصلاح مدارس، مستوصفات، طرقات، ملاعب ومساحات خضراء.."، كما أوضح بأن
الأمور كانت "تسير بشكل سلس وواضح وبتنسيق تام مع الوزارة الوصية عبر مندوبياتها المتواجدة بعين المكان وتحت الإشراف المباشر للجمعية المحتضنة للورش والمنخرطة بالاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش".
إلا أنه استدرك في تدوينته ووقف على فترة تاريخية تحول فيها التطوع إلى جسر للمنافع قائلا: "عندما هبت رياح الوهابية وفكر السيد قطب... تغير وجه التطوع الذي تحول إلى جسر يقود نحو منافع سياسية تتستر بالدين حينما أصبح لكل مستشار قروي أو حضري جمعية تسبح بحمده، تلغف معه من منح الجماعة ومنح التنمية البشرية التي تصرف بدون حساب بدعوى شركات لا وجود لأثرها سوى في الأوراق".
وفي سياق متصل طرح الأستاذ محمد النوري في تدوينته بعض الأسئلة من قبيل "هل الجمعية التي نظمت ورش مدشر تارودانت تنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش؟ هل الوزارة الوصية هي من وفرت لها منحة التغذية؟ .."
وبدون تردد أجاب عن أسئلته الحارقة "إذا كان الأمر غير ذلك فهي فوضى وتلاعب بالقانون..." محملا وزارة الشباب والرياضة "مسؤوليتها لتوقيف مثل هذه الأنشطة التي تقع خارج المؤسسات أو تتبع نشاطها ومواكبة عملها في حالة إن كانت الجمعية خاضعة للقانون عموديا وأفقيا".
مشددا على ضرورة وإلزامية " غلق الأبواب على كل من يسيء إلى العمل الجاد وعدم استغلاله من طرف غلاة التطرف والانغلاق ومنتهزي فرص أكل المال العام".
وختم تدوينته موجها كلامه لمن يعنيه الأمر قائلا: " كنت أنتظر رد فعل الاتحاد المغربي لجمعيات الأوراش باعتباره الجهاز المخول قانونا للعمل التطوعي، لكن يبدو لي أن هذا الجهاز أصابه الوهن، وإلا ما معنى هذا السكوت ؟"