الأحد 18 أغسطس 2019
رياضة

هزيمة شباب المحمدية أمام الوداد بخمسة أهداف... إنذار أولي بأن عقبة البناء لازالت" طويلة"

هزيمة شباب المحمدية أمام الوداد بخمسة أهداف... إنذار أولي بأن عقبة البناء لازالت" طويلة" الإيطالي ماركو سيموني مدرب شباب المحمدية
من المسلم به أن صعود فريق شباب المحمدية للقسم الثاني الإحترافي؛ تحكمت  فيه العديد من العوامل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تظل هذه العوامل من ثوابت الفريق، لكون القسم الثاني الإحترافي ليس هو بطولة الهواة...
ومن هذا المنطلق فإن مسؤولي فريق الشباب كان وعيهم حاضرا بأن تغيير ترسانة اللاعبين والطاقم التقني بات أمرا ملحا... لذا فإن فريق شباب المحمدية يعيش مرحلة بناء جديدة، والبناء يطلب مجموعة من المقومات ومنها بشكل خاص الأسس المتينة..
ولهذه الغاية انصبت مسؤولية مسيري فريق الشباب على جلب أكبر عدد من اللاعبين، وتأطيرهم بطاقم تقني متمرس،حيث تم اختيار المدرب الإيطالي ماركو سيموني. 
وخلال اللقاء الودي الذي خاضه فريق شباب المحمدية صباح الجمعة 9غشت 2019 أمام الوداد البيضاوي، تبين أن فريق الشباب ينتظره عمل جبار وبناء متراص الأطراف،واتضح ذلك من خلال غياب الإنسجام وغياب النسق التقني الناجع للفريق...
بينما فريق الوداد خاض لقاء استعراضيا، مكنه من تسجيل حصة خمسة أهداف، ووجد نفسه في مواجهة فريق متواضع تقنيا لم يخرج من دائرة المنافسة الكروية المرتبطة ببطولة الهواة.
ولاتهم الحصة العريضة المنهزم بها فريق الشباب بقدر مايهم استخلاص مكامن الخلل والنقائص،ليتبن لكل متتبعي اللقاء أن فريق شباب المحمدية لازال في حاجة لعمل تقني جبار، وإن عقبة بناء قوي لازالت"طويلة".