السبت 19 أكتوبر 2019
مجتمع

تدوينة القيادي بحزب" البيجيدي" سليمان العمراني هو خلق الالتباس وتضبيب الحقائق

تدوينة القيادي بحزب" البيجيدي" سليمان العمراني هو خلق الالتباس وتضبيب الحقائق البلجيكيات المتطوعات، تتوسط، سليمان العمراني، والبرلماني العسري (يسارا)
هجوم كاسح عرفته تدوينة/ رأي عضو حزب العدالة والتنمية سليمان العمراني، ردا على "واقعة البلجيكيات المتطوعات"، حيث انتقد مجموعة من رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مفهوم "حرية التعبير" التي ابتدعها هذا الأخير، للدفاع عن خرجة زميله المستشار البرلماني العسري الذي هاجم المتطوعات ولم يرى فيهن سوى " الجسد" و" اللباس".
وفي هذا السياق كتب أحد المدونين تعليقا على تدوينة سليمان العمراني قائلا: " الغريب في الأمر أن أعضاء العدالة والتنمية هوما لي ركزو على اللباس بدل الفعل الكبير لي دارو المتطوعات، والمفارقة أن نفس الحزب هو لي مترأس الحكومة وحاكم أغلب الجماعات والجهات بالمملكة وماقدروش يديرو بحالهم ... عندكم الزهر لقيتو لي يدير خدمتكم وفابور بدل نتوما كاتخلصو بالملايين والامتيازات ".
وفي سياق متصل رد الفاعل الجمعوي الأستاذ عبد الرحيم اسويطط بتدوينة عنونها ب : "الصيف ضيعت اللبن" والتي تتقاسمها جريدة " أنفاس بريس" مع القراء:
" كنت أعتقد في بصيص من الأمل أن تتحلى قيادة البيجيدي بالجرأة لمساءلة "البرلماني العسري"، واتخاذ الإجراءات التنظيمية في حقه . كما فعلت وزارة الداخلية مع "رئيس دائرة أيت أورير"، والذي اعتبرت تدوينته خروجا على مبدأ التحفظ الذي يؤطر خرجات رجال السلطة . وليس بدفع بعض القياديين لخلق الالتباس وتضبيب الحقائق؟.
إن خرجات بعض قياديي الحزب من أمثال "افتاتي والعمراني" بالتحديد جعلتنا نتأكد بشكل قاطع أننا أمام تيار فكري منغلق وثوقي يساند أخاه ظالما و مظلوما . في استنساخ مشوه لمنطق القبيلة والعشيرة والزاوية.
إن دفع الاتهام عن المستشار البرلماني العسري، لا يستقيم بالإستناد إلى أدبيات الحزب ومرجعياته وقوانينه، وإنما بتحريك مساطر أي شكل من أشكال المسائلة، حفاظا على سمعة الحزب الحاكم .
لقد عرت تدوينة العمراني - من جديد- شيزوفرينية الحزب الحاكم في التعاطي مع الأحداث، في تكريس دائم لتضارب المرجعيات مع الخطابات والسلوكات. وفي تثبيت صارخ لازدواجية الخطابات.
نعتقد أن الرهان الممنهج على هذه الخرجات يؤدي كل يوم إلى احتضار الدولة الدينية، وارتفاع منسوب الوعي بضرورة تكريس الدولة المدنية التي تنتصر للمشترك الوطني والكونية في نبذ ورفض كل خطابات الكراهية والحقد والعنف ."
ونهمس في الأخير في أذن سليمان العمراني، ونقول له ما قاله عمرو بن عمرو لطليقته "الصيف ضيعت اللبن ".