الجمعة 15 نوفمبر 2019
مجتمع

بعد نظرائهم البلجيكيين.. شباب إسبان يساهمون في إصلاح أعطاب حكومة العثماني بسيدي إفني!

بعد نظرائهم البلجيكيين.. شباب إسبان يساهمون في إصلاح أعطاب حكومة العثماني بسيدي إفني! جانبان من العمل التطوعي للشباب والشابات الإسبان وفي الإطار العثماني رئيس الحكومة

اتضح جليا أن عمل حكومة العدالة والتنمية، خلال التجربة الأولى والثانية، مُني بالفشل الكبير في تدبير شؤون ملفات عديدة؛ وفشلت الحكومة في تحقيق العديد من المطالب، سواء بالحاضرة أو بالقرية...

 

الفشل لم يتوقف عند هذا الحد، بل عرى أوراق التوت عن العمل الجمعوي بالمغرب، والذي ترصد له الدولة أغلفة مالية باهظة، لكن دون أية مساهمة فعلية في النهضة التنموية المنشودة...

 

هذا الأمر تأكد خلال الصيف الحالي، ونحن نرى كيف أبت جمعيات أوروبية إلى أن تحل بأرض الوطن من أجل إصلاح الأعطاب التي نشكو منها على واجهة ضعف البنية التحتية والعمل الاجتماعي. نعم إن عمل هذه الجمعيات محمود وبناء ويستحق الإشادة، لكن له شق آخر لابد من الانتباه إليه، ويتجلى في فضح عيوبنا بطريقة غير مباشرة.

 

في ظل هذه المعطيات تواصل مجموعة من الجمعيات الأجنبية إصلاح العديد من المرافق العمومية ببلادنا بالعالم القروي، الذي اتضح أنه في حاجة لمزيد من العناية والعمل الدؤوب... ومن بين هذه الجمعيات، جمعية "كاسا إسكويلا سانتياغو أونو" الإسبانية، والمتكونة من 40 من شباب إسبانيا، يشرفون حاليا بدوار إدبنيران بمنطقة سيدي إفني على مجموعة من الأشغال بهذه المنطقة، من بينها تأهيل مؤسسة تعليمية، لكي تصبح في صورة جيدة وفضاء رحب لأبناء المنطقة لتلقي دروسهم في ظروف مناسبة، خاصة وأن الجمعية تعمل على إضافة ملعب رياضي مجاور للمؤسسة التعليمية، بإيمان منها أن الرياضة جزأ لا يتجزأ من المناهج التعليمية وتلبي حاجيات الأطفال الشغوفين باللعب في فترة طفولتهم.

 

ولم تكتف هذه الجمعية بهذا العمل، بل حرصت على إصلاح مستوصف المنطقة، ودعم الطبقات المستضعفة بالمنطقة عبر توزيع مجموعة من الملابس. إذ إن عمل هذه الجمعية ابتدأ من 3 يوليوز وسينتهي في 27 غشت 2019. وسبق لهذه الجمعية أن حرصت على زيارة المغرب سنويا، منذ سنة 2011، وقامت بتأهيل 10 مدارس تعليمية بمختلف مناطق المغرب، وبشكل خاص بالمنطقة الجنوبية.