الثلاثاء 11 أغسطس 2020
مجتمع

عدنان المنيوي: الطفلة هبة كانت ضحية ضعف مراقبة الحكومة للسلع الوافدة من الخارج

عدنان المنيوي: الطفلة هبة كانت ضحية ضعف مراقبة الحكومة للسلع الوافدة من الخارج عدنان المنيوي، والضحية الطفلة هبة
وقف العشرات من المحتجين يتصايحون أمام مصلحة "الوقاية المدنية" بسيدي علال البحراوي يرددون شعارات قوية منددة بالفضيحة، بعد فاجعة مصرع الطفلة هبة حرقا اثر انفجار شاحن رديء الصنع ببيت والديها، والمثير أن هذه المأساة بفعل هذا الشاحن اللغم اللعين تكررت عدة مرات في مناطق مختلفة بالمغرب، ولم تحرك ساكنا بل يقابلها في صمت مريب وغير مفهوم من طرف الجهات المسؤولة عن مراقبة جودة المواد أوالسلع التي تدخل إلى المغرب بشكل أو بآخر وتشكل تهديدا لصحة وسلامة المواطنين المستهلكين.
وعلى هامش هذا الحدث اتصلت "أنفاس بريس" بعدنان المنيوي،  مقاول في البناء والأشغال العمومية بفاس؛ من أجل سؤاله حول النوعية المطلوبة للشاحن وكيفية الاستعمال ضمانا للسلامة والوقاية من "الشارجورات" الفاسدة فأعد الورقة التالية:
ارتباطا بالحادث المأساوي والأليم الذي أودى بحياة الطفلة هبة ابنة سيدي علال البحراوي، أعلن بداية تضامني اللامشروط مع عائلة الضحية، ومن هذا المنبر أتقدم بأحر التعازي إلى عائلتها الصغيرة والكبيرة وإلى كل شرفاء هذا الوطن، كما أدين اللامبالاة التي تتعامل بها هذه الحكومة  واستهتارها بحياة المواطنين بعدم المراقبة الصارمة للسلع الرديئة التي تستورد من دول كالصين، والتي غالبا ما تتسبب في كوارث.
من بين هذه السلع أذكر سبيل المثال لا الحصر، الشاحن الكهربائي للهواتف النقالة، الذي أودى بحياة الطفاة هبة، وتسبب سابقا في هلاك عدد كبير من الضحايا في السنين الأخيرة، كما تسبب في تشريد العديد من الأسر.
بحكم مهنتي أوصي وأناشد جميع المواطنات والمواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في طريقة التعامل مع الشاحن الكهربائي، وذلك بضرورة اقتناء ما هو جيد. والجهاز الجيد أو الأصلي كما يعلم الجميع ثمنه مرتفع؛ لكن نوعيته ممتازة ومؤمنة؛ كما يجب على الجميع إبعاد الشاحن الكهربائي عن الأجهزة الكهربائية أو الغازية الأخرى، من أجل منع حدوث التماس الكهربائي.
كما أوصي المواطنين بعدم الخروج من المنزل وترك الشحن موصول بالكهرباء، مهما كانت جودته أو ارتفع ثمنه لأن السلامة على كل حال تبقى هي الأغلى ..
وفي هذا الصدد كذلك أتمنى صادقا من الحكومة المغربية منع استيراد السلع الرديئة الجودة، أو على الأقل المراقبة الصارمة لها، حتى لا يصبح المغرب مزبلة لمن لا مزبلة له.