الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

هذه هي مرافعات وتوصيات الشباب الاستقلالي بجهة طنجة تطوان الحسيمة

هذه هي مرافعات وتوصيات الشباب الاستقلالي بجهة طنجة تطوان الحسيمة سجل البيان الختامي تنديده بالارتجالية التي تطبع " العمل الحكومي في مجال التعليم
نوه البيان الختامي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بعد انتهاء أشغال مؤتمرها الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي انعقد يوم السبت 27 يوليوز 2019 بمدينة العرائش تحت شعار "الشباب دعامة أساسية لترسيخ قيم الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون"، (نوه) بالحصيلة "المتميزة لعمل قيادة الحزب بقيادة الأمين العام الدكتور نزار بركة"، واعتبر الشباب الاستقلالي أن لحظة المؤتمر الوطني السابع عشر، هي "محطة فارقة تشكلت خلالها منهجية عمل حزبية جديدة تتأسس على التوصيات التي تم تقديمها خلال كل المحطات النضالية الشعبية، إذ يقدم حزب الاستقلال اليوم الجواب الحقيقي على كل الأزمات التي يعيشها الشعب المغربي، كما ينوه شباب الجهة بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها للأخ سيدي محمد ولد الرشيد المسؤول عن التنظيم باللجنة التنفيذية للحزب من أجل إنجاح هذه المحطة التنظيمية للشبيبة الاستقلالية وتحويلها إلى عرس استقلالي شبابي حقيقي".
و أعلن شباب حزب الاستقلال من خلال البيان الختامي ، توصلت جريدة " أنفاس بريس" بنسخة منه، أنه تلقى " كما كل المغاربة بالكثير من الأسى والحزن نبأ الكارثة الطبيعية التي وقعت بجماعة تاسوسفي بإقليم الحوز والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنات والمواطنين، وإذ يتضرع الشباب الاستقلالي بجهة الشمال إلى الله عز وجل أن يشمل ضحايا هذه الفاجعة بواسع رحمته، ليتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى ذويهم وأسرهم، وإلى كل مكونات الشعب المغربي، كما يدعو الحكومة إلى الإخراج السريع والفعلي للإستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر والتي لم ترى النور لحدود الساعة."
وسجل البيان الختامي اعتزاز المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة بالدور المحوري الذي يقوم به "المنتخبون الاستقلاليون داخل المجالس المنتخبة على الصعيد المحلي والإقليمي والجهوي وكذا مساهماتهم على الصعيد الوطني ومعهم كل المناضلات والمناضلين الاستقلالين بالجهة، في سبيل تنزيل مشاريع تنموية توازي طموحات ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة عموما وشبابها على وجه الخصوص".
وفي سياق متصل أعلن الشباب الاستقلالي تشبثه ومعه ساكنة شمال المغرب وخصوصا الشباب منهم كما كل المغاربة بوحدتهم الوطنية وإصرارهم القوي على استكمالها باسترجاع كل المناطق المحتلة بما فيها مدينتي سبتة ومليلية السليبتين والجزر الجعفرية المحتلة، كما ينوهون بالمواقف التاريخية لكل مكونات الحزب والشبيبة بجنوب المملكة والمتعلقة بقضية الوحدة الترابية للمملكة. معلنا تضامنه اللامشروط مع "شباب الجهة وخصوصا المنتمي للعالم القروي بكل الأقاليم والذي يعيش أزمة حقيقية، تتجسد أساسا في عدم توفر البنيات الأساسية المتعلقة بالشباب والإقصاء والتهميش من كل البرامج والمشاريع التنموية الوطنية، ويطالب المؤتمر الجهوي الحكومة بضرورة العناية بالشباب القروي من خلال إدماجهم داخل استراتيجيات عمومية خاصة".
مؤكدا وقوفه إلى جانب كل شرائح الشعب المغربي وخصوصا الشباب منهم في "معركتهم من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون، في مواجهة القرارات اللاشعبية للحكومة الحالية وضد سياساتها الرامية إلى القضاء على كل المكتسبات الديمقراطية للشباب المغربي التي أتى بها دستور فاتح يوليوز 2011، والمتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".
وسجل البيان الختامي تنديده بالارتجالية التي تطبع " العمل الحكومي في مجال التعليم، والتي فوتت على بلادنا فرص حقيقة من أجل حصول كل بنات وأبناء المغاربة بشكل ديمقراطي على مقاعد دراسية في ظروف تليق بالعلم وبطلابه، وهو ما يجسده واقع التعليم بمختلف أقاليم جهة الشمال وخصوصا بالقرى النائية التي لا تتوفر في غالب الأحيان على مدارس لاستقبال الراغبات والراغبين في التعلم" مطالبا من الحكومة المغربية بتمكين كل "أقاليم الجهة من مختلف المرافق الاجتماعية والتربوية والثقافية الضرورية للمساهمة في بناء الشابة والشاب المغربيين على أسس وطنية متينة، وفي مقدمتها الكليات والمعاهد لتخفيف العبء الذي تتحمله الأسر من أجل توفير المصاريف الباهظة الضرورية لمتابعة بناتهم وأبنائهم الدراسة بعيدا عن مقرات سكناهم".
وفي هذا السياق طالب الشباب الاستقلالي بالجهة بضرورة "رد الاعتبار للمناطق الحدودية من خلال وضع نموذج تنموي خاص، معتبرين أن الحكومة تتحمل المسؤولية الكاملة في كل الأوضاع اللانسانية المأساوية التي تعيش فيها ساكنة المنطقة وخصوصا وضعية النساء والشباب الذين يشتغلون في ظروف قاسية حاطة من الكرامة في هذه المناطق".
وطالب المؤتمر الجهوي "بإطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشبابي الاجتماعي بالحسيمة، كما يجدد دعوته إلى إخراج كل المشاريع المبرمجة بالمنطقة إلى الوجود تغليبا للمقاربة التنموية على المقاربة الأمنية "، معبرا عن دعمه القوي لكل "المطالب التي عبر عنها الشباب الاستقلالي خلال المؤتمرات الجهوية الستة التي سبق عقدها بمختلف جهات المملكة، والتي تعكس بجلاء الحرص الجماعي الكبير لكل بنات وأبناء الشبيبة الاستقلالية على مواجهة كل مظاهر الإقصاء التي يعاني منها الشباب المغربي بالكثير من الثقة والعزم على قدرتهم على تحقيق مكتسبات جديدة".