الأحد 8 ديسمبر 2019
مجتمع

المسنة ضحية الإعتداء الجنسي بمكناس: المعتدي مقرب من شخصية نافذة وأنا جد متخوفة من مآل القضية (مع فيديو)‎

المسنة ضحية الإعتداء الجنسي بمكناس: المعتدي مقرب من شخصية نافذة وأنا جد متخوفة من مآل القضية (مع فيديو)‎ المسنة ضحية الإعتداء الجنسي
تنظر المحكمة الإبتدائية بمكناس وذلك الخميس المقبل الموافق ل 25 يوليوز 2019، في ملف الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له امرأة مسنة تدعى نجمة أمزيل، والبالغة من العمر 83 سنة، بقلب مسكنها بحي سيدي بوزكري بمكناس من طرف شاب عشريني اقتحم منزلها في غفلة منها، بينما كانت بصدد تنظيف واجهة بيتها بالشارع الرئيسي لحي سيدي بوزكري منذ 15 يوما حوالي الساعة 7 صباحا.
وقالت نجمة أمزيل، وهي أرملة جندي متقاعد توفي العام الماضي، لم ترزق بأبناء و ظلت تقطن بحي سيدي بوزكري لأزيد من 50 سنة، في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" أن الشاب العشريني قام في غفلة منها بينما كانت بصدد إغلاق الباب، باقتحام المنزل بالقوة، مطالبا إياها بمنحه ما تخبئه من مال وذهب، كما طلب البطاقة البنكية، بينما ظلت تترجاه بإخلاء سبيلها، واعدة إياه بجلب ما طلب في اليوم الموالي من بيت إحدى صديقاتها، في محاولة منها للإفلات من قبضته، وحين أيقن – تضيف – أنه لا سبيل للوصول إلى ذلك، طلب منها بعدم الكشف عن الحديث الذي دار بينهما، مضيفة بأن المشتبه به قام بإدخالها بالقوة إلى غرفة نومها، وقام بنزع ملابسها، وتجرد من ملابسه ، ثم شرع في اغتصابها مستعملا العنف. تقول نجمة في تصريحها ل "أنفاس بريس" من داخل بيتها بحي سيدي بوزكري : " بقا تيخدم فيا..ويضربني للرأس واليدين..ويوجه الصفعات إلى وجهي..ما خلا ما دار فيا..حتى من فمي...ومن كل شي.." تحكي نجمة بصدمة قوية، وألم كبير، قبل أن تواصل حديثها : " تعدا عليا بزاف...".
مضيفة أنه بعد مرور أزيد من ساعة من الإعتداء الجنسي المصحوب بالعنف، قدم شاب آخر إلى بيتها، وشرع في طرق الباب..حينها صرخت – تضيف في تصريحها : " أنا بالله والشرع..آش بغيتو عندي.." فكان جواب المعتدي- تضيف نجمة - : " داك شي لي درت ليك غادي يديرو ليك حتى هو.." ثم قام على الفور بخنقها من عنقها بعد أن حاولت الصراخ لطلب النجدة من الجيران"..وواصلت نجمة سرد تفاصيل الإعتداء بكشف آثار الإعتداء الذي لحقها في يديها، وحول عنقها، ورأسها، وفي مختلف أنحاء جسدها العليل، مؤكدة بأنها لا تقوى لحد الآن على التحرك أو الحديث جراء التعنيف الذي لحقها، مضيفة بأنها تعيش على كوابيس الرعب والخوف الدائم من عمليات اقتحام أخرى للبيت أناء الليل وأطراف النهار، كما تعاني حاليا من اضطراب في الذاكرة نتيجة الإعتداء، وقد عاينت الجريدة، ترددها الواضح في فتح البيت أثناء زيارة "أنفاس بريس" حيث لم تجرؤ على فتح الباب إلا بعد أن أطلت من نافذة بيتها الصغيرة، واطمأنت لصوت إحدى صديقاتها والتي رافقتنا أثناء زيارتها بمنزلها بحي سيدي بوزكري بمكناس.
كما كشفت ل "أنفاس بريس" تفاصيل زيارتها لمقر الأمن رفقة إحدى صديقاتها مباشرة بعد الإعتداء، مضيفة بأن عناصر الأمن أبدوا عميق غضبهم الشديد نتيجة الإعتداء، ودونوا تصريحاتها قبل الذهاب إلى بيتها لأخذ عينات من البصمات بمدخل البيت، وكذا آثار بقع دم ظلت عالقة بكأس من زجاج استعملته لمقاومة المعتدي بعد اقتحامه للبيت، بالإضافة إلى بعض ملابسها، قبل أخذها إلى مستشفى "بانيو " لإخضاعها للفحص ومعاينة آثار الإعتداء الجنسي والجسدي الذي لحقها من قبل طبيب مختص، مضيفة بأن الملف الخاص بالنازلة بما فيه الشهادة الطبية التي تتبث الإعتداء يوجد بحوزة الشرطة.
كما كشفت نجمة عن ألمها الشديد، جراء غياب أي تضامن سواء من قبل الجيران أو أقربائها الذين عاتبوها على خروجها للكشف عن الإعتداء عبر وسائل الإعلام، مطالبة من القضاء إنصافها، مبدية تخوفها الشديد من مآل القضية، خصوصا بعد تلقيها تهديدات من أشخاص مسخرين من قبل المتهم بعد رفضها التنازل عن متابعته، علما أن الشاب العشريني ذي السوابق القضائية وبطل هذه الجريمة النكراء يعد قريب لشخصية نافذة بمدينة مكناس .