السبت 19 أكتوبر 2019
سياسة

"أنفاس بريس" تكشف الخطة الأصولية لضم بنسليمان إلى دولة "البيجيدي"

"أنفاس بريس" تكشف الخطة الأصولية لضم بنسليمان إلى دولة "البيجيدي" الوزير الخلفي بالمنصورية والوزيرة الوافي بسيدي بطاش
أن ينظم حزب العدالة والتنمية ثلاثة لقاءات تواصلية دفعة واحدة وبإقليم واحد وبجماعات قروية،فهذا لم يأت من وحي الصدفة، بل هو مخطط حزبي جديد، يؤكد أن ساكنة الحواضر أصبحت على يقين تام أن وعود هذا الحزب هي مجرد سراب وخدع انتخابية.. ففطنة ساكنة الحواضر بما رسمه حزب البيجيدي من أحلام عبر وعود شبيهة بكتبان رملية جعل "خبراء"الحزب يشدون الرحال نحو العالم القروي، وهي خطة شبيهة بخطة المدرب الباحث عن النسبة العامة للمرور للدور الثاني، وهو في عداد الفرق المقصية.
ومن هذا المنظور شد مسؤولو حزب العدالة والتنمية الرحال في نهاية الأسبوع الأخير الرحال لإقليم بنسليمان وذلك بغطاء لقاء تواصلي، لكن الغاية منه متمثلة في جمع "شي بركة" من الأصوات في أفق إنتخابات 2021، وهكذا شد الوزير الخلفي الرحال لمنطقة المنصورية، والوزيرة نزهة الوافي لسيدي بطاش و محمد مكراز الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية لجماعة الشراط..  ولماذا اختيار هذه الجماعات بالذات، لكونها تتوفر على تجمعات سكنية قصديرية،وعلى هذه" الوترة"تمت النغمات التواصلية، لكن ساكنة 2019 ليست هي تلك التي اجتاحتها رياح الربيع العربي قبل عقد من الزمن ،فهي لم تعد تؤمن بالوعود بل أصبحت تنطلق من قوله تعالى"هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين". وإن الجماعات الترابية الثلاث لم تبق مكتوفة الأيدي اتجاه مطالب الساكنة على واجهة السكن، فشركة العمران رسمت برنامجها العام بكل إقليم بنسليمان من أجل القضاء الكلي على السكن غير اللائق وإن الأمر هو مسألة ترتيبات إدارية فقط، ولايجب أن يعتقد حزب العدالة والتنمية أنه صاحب الحلول وبعكس ذلك فهو الآن أصبح صاحب المشاكل التي لاحلول لها وعلى الجميع أن ينطلق من مشكل الأساتذة المتعاقدين ورفع سن التقاعد وإضرابات طلبة الطب وتنامي البطالة ومحدودية الأجور.....فسواء بالحواضر أو البوادي الكل يردد "كفانا من الوعود الكاذبة".