الاثنين 18 نوفمبر 2019
مجتمع

كلية الطب الخاصة تفضح "تخراج العينين" وكذب الوزير لحسن الداودي!!(مع فيديو)

كلية الطب الخاصة تفضح "تخراج العينين" وكذب الوزير لحسن الداودي!!(مع فيديو) لحسن الداودي، ومشهد من احتجاجات طلبة كليات الطب( أرشيف)
الكذب على الموتى أمر سهل، أما الكذب على الأحياء، فهو مستحيل خاصة؛ مع توفر وسائل التواصل الحديثة التي تسجل كل حركة وكل كلمة..
دافعي إلى تدوين هذه الورقة هو شريط فيديو، يتداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع..
فعندما سئل الوزير لحسن الداودي عام 2014، وهو وزير للتعليم العالي والبحث العلمي؛عن إنشاء كلية للطب الخاصة،نفى نفيا قاطعا برمجة أي مشروع في هذا الباب (أنظر الفيديو)، وطمأن آنذاك طلبة كليات الطب العمومية بأن ما كان يروج كذب، وأصر على إعادة الكلمة كتأكيد منه على أن الأمر يتعلق بإشاعة مغرضة من جهة معادية تهدف إلى زعزعة التعليم الجامعي الطبي..
لحسن الداودي المعروف ب "تخراج العينين" وتحويل اللون الأبيض الذي يراه الجميع لونا آخر، رغم أن الشاشة تعرض بالألوان، قدم أكبر نموذج في النفاق السياسي والخطاب المزدوج والكذب على المواطنين ..فكل ما نفاه موجود اليوم بل بعدد أكثر، بل هو من وقّع كل المراسيم المتعلقة بجامعات وكليات الطب الخاصة، ومؤسسات تعليم عالي خاص أخرى خاصة..
اليوم لحسن الداودي مازال في الحكومة رغم حركته غير المحسوبة أمام البرلمان بمشاركته في وقفة احتجاجية،و يدافع في إطار الائتلاف الحكومي عن تواجد كليات الطب الخاصة..
لقد تعود المغاربة منذ 2012 وصعود حزب العدالة و التنمية إلى تسيير الشأن العام على ازدواجية الخطاب و الشعبوية والتشكي..فهاهي اليوم كليات الطب العمومية تشتعل بنيران الاحتجاج ومستقبل حوالي 20 ألف طالب وطالبة في مهب الريح.. وطلبة كليات الطب الخاصة تشتغل بأريحية، وهدوء، وسعادة الوزير لحسن الداودي يتمايل فوق كرسيه الحكومي المريح؛ يتفرج على المشهد المر..
وحتى لو سئل اليوم نفس السؤال، الذي رد عليه بالنفي، والتكذيب عام 2014، فإنه سيجد الجواب لأن من تعود على ممارسة النفاق السياسي، وإتقان المراوغة، فإن ذلك يصبح رياضته المفضلة التي يلعبها بسهولة وسلاسة؛طبعا مع "إخراج العينين".