الخميس 18 يوليو 2019
سياسة

الاكوادور تخصص استقبالا حارا للوفد البرلماني المغربي وتعتبر أن رسالة المغرب وصلت

الاكوادور تخصص استقبالا حارا للوفد  البرلماني المغربي وتعتبر أن رسالة المغرب وصلت خلال استقبال الوفد المغربي
خصص رئيس البرلمان الاكوادوري، استقبالا متميزا، للوفد البرلماني المغربي، الذي يزور دولة الإكوادور، هذه الأيام ، وذلك في أفق فتح علاقات جديدة بين البلدين.
وذكر مصدر مطلع في اتصال بـ"أنفاس بريس"بأن هذه تعتبر أول زيارة لوفد برلماني مغربي للبرلمان الإكوادوري في إطار الزيارات الثنائية؛ وهي زيارة تكتسي بطبيعة الحال أهمية تاريخية على اعتبار أن هذه الدولة تعترف بالانفصاليين، بل وتعد من القلاع المهمة البوليساريو في أمريكا اللاتينية؛ وبالتالي - يضيف- محدثنا أن البرلمان الإكوادوري، أكد بالنظر إلى الطريقة التي استقبل بها الوفد البرلماني المغربي، والتي كانت في مستوى راق وعال جدا بحضور ممثل وزارة خارجية البلد المضيف على أن الرسالة وصلت، وبشكل واضح.
وهو ما سمح بفتح النقاش بين الطرفين حول سبل تمتين وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية والسياسية وخاصة ما يتعلق منها بالقضية الوطنية؛ وقد استمع البرلمان الإكوادوري إلى عرض وشروح وافية قدمها في هذا الشأن وفد البرلمان المغربي، والذي سلمهم كتابا شاملا لكل الوثائق والبيانات ومواقف الدول المؤيدة للمغرب وعدالة قضيته؛ وتنفي مزاعم البوليساريو.
وختم محدثنا بأن الشاب رئيس البرلمان الاكوادوري، أبدى تفهمه للطرح المغربي؛ مجددا قوله بأن الرسالة وصلت وعبر عن استعداده لزيارة المغرب لتأسيس علاقات كبيرة بين البلدين وبداية مسار جديد سواء بين حكومات أو برلمانات البلدين.
هذا وجدير بالإشارة، بأن الإكوادور من الجمهوريّات الرئاسيّة، التي استقلّت عام 1830، حيث إنها كانت جزء من الإمبراطورية الاستعمارية الإسبانيّة، وهي جمهوريّة ديمقراطيّة تمثيليّة تقع عند خط الاستواء في الجزء الشمالي الغربي من أمريكا الجنوبية.