الأربعاء 22 يناير 2020
مجتمع

استقالة المكتب المسير للكوكب المراكشي هل هو الحل الأمثل؟

استقالة المكتب المسير للكوكب المراكشي هل هو الحل الأمثل؟ استقالة مسير للكوكب المراكشي

قدم المكتب المسير للكوكب المراكشي إستقالته مباشرة بعد إنتهاء الموسم الرياضي لبطولة القسم الإحترافي الأول (تتوفر أنفاس بريس على نسخة من وثيقة الإستقالة).  وتم إخبار المنخرطين بهذه الإستقالة مع دعوتهم إلى عقد جمع عام جديد وانتخاب مكتب مسير بوجوه جديدة.

لكن هناك سؤال عريض يطرح نفسه: هل قرار إستقالة المكتب المسير في الوقت الراهن هو الحل الأمثل؟ بأي شكل من الأشكال فإن قرار إستقالة المكتب المسير في الظرف الراهن هو أمر متسرع، وكأنهم يريدون الإفصاح للجميع، أن الفريق نزل للقسم الموالي ونحن لسنا مسؤولين عن ذلك، ويرمون بأسباب أخرى هي التي كانت من وزاء نزول فريق الكوكب وبشكل خاص الخصاص المادي الذي كانت له تبعات سلبية منها بيع حافلة الفريق في المزاد العلني بسبب الديون.

 

 

وبين هذا وذاك، ماهو دور المكتب المسير إذا كان عاجزا عم مشاكل الفريق على كل الواجهات. ومن دون تقديم أي عتاب للمكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي فيجب عليه أن يقتنع أنه فشل في تسيير فريق الكوكب، وهذا العامل هو السبب المباشر في فشل الفريق في الحفاظ على مكانته بالقسم الأول الإحترافي. وإن إستقالة المكتب المسير في الوقت الراهن هي سابقة لأوانها ،لكون الإستقالةلن تتم بشكل نهائي وقانوني إلا بعد المصادقة على القانون المالي للموسم الرياضي الحالي،وهذه واجهة أخرى من المرجح أن تكون لها تبعات بحكم الصراع الطاحن بين مكونات الكوكب المراكشي من مكتب مسير ومنخرطين ومحبين. 

وعلى الجميع أن يستحضر أن نزول الفريق للقسم الثاني ليس نهاية العالم، لكون أعتد الفرق العالمية مرت من نفس التجربة والكل يستحضر اولمبيك مارسيليا الفرنسي وجوفنتيس الإيطالي، أما على الصعيد الوطني فاللائحة جد طويلة (شباب المحمدية،الإتحاد البيضاوي، اتحاد سيدي قاسم، اتخاد لفقيه بنصالح، شبابالمسيرة، إتخاد المحمدية، جمعية سلا.....)