الخميس 22 أغسطس 2019
سياسة

عراك بالأيدي وتسجيل جرحى في اجتماع المكتب التنفيدي للشبيبة الإسقلالية

عراك بالأيدي وتسجيل جرحى في اجتماع المكتب التنفيدي للشبيبة الإسقلالية حمدي ولد الرشيد (يمينا) ونزاربركة
تتواصل "معارك"جناحي الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة والقيادي الإستقلالي حمدي ولد الرشيد، وكانت محطة إجتماع المكتب التنفيذي للشبيبة الإستقلالية بمثابة محطة جديدة لتلك المعارك. وهذا الإجتماع الذي إنعقد بمقر الحزب يوم الإثنين 6 ماي 2019 لم يسلم من أجواء صاخبة بسبب خلافات بين تياري الجناحين، وكان كل تيار يسعى للتشبت بمقترحاته المرتبطة بلوائح الإنتخابات الخاصة بالشبيبة الإستقلالية. في ظل هذا الخلاف تحولت القاعة إلى حلبة للملاكمة عبر تبادل الضرب بين أطراف عديدة تنتمي للتيارين، ونتجت عن هذه المشاداة بالأيدي تسجيل جروح تم على إثرها المناداة على سيارة الإسعاف لنقل الجرحى لقسم المستعجلات (وفق مصادر عليمة كانت بعين المكان).  ويذكر أن الإجتماع المذكور كان يترأسه الكاتب العام للشبيبة الإستقلالية عمر عباسي المنتهية ولايته مؤخرا، ويسعى التياران المتنازعان بحزب الإستقلال إلى تعويضه بإسم "معينن "تم الإختلاف في شأنه، فكل تيار له إقتراحات وأسماء معينة. وفي ظل هذه الأجواء يتضح أن زمن الإنضباط الحزبي قد إنتهى وعوضته المصالح الذاتية ،وهذه من العوامل الأساسية التي جعلت أغلب الأحزاب الوطنية تفقد بريقها السياسي وأصبحت تعاني من غياب تماسكها وإنسجام مكوناتها، وإن الإنقسامات التي عرفتها مجموعة من الأحزاب تبقى خير دليل على حضور خلافات قوية لتيارات متناحرة من داخل هذه الأحزاب. وإن ماأصبح يعيشه حزب الإستقلال من تطاحنات منذ عهد حميد شباط وفي الوقت الحالي ينذر بمستقبل غير مطمئن لهذا الحزب الوازن والعتيد الذي أصبحت المصالح الخاصة مصدر "حروبه" لكامل الأسف.