الأحد 12 يوليو 2020
فن وثقافة

وأخيرا.. عاصمة أولاد حريز تحظى بمركز ثقافي

وأخيرا.. عاصمة أولاد حريز تحظى بمركز ثقافي لحظة توقيع الاتفاقية بين وزيرالاتصال ورئيس بلدية برشيد
فراغ كبير كانت تعاني منه مدينة برشيد وهي تفتقر لمركز ثقافي قادر على احتضان الأنشطة الثقافية والفنية العديدة التي تحتضنها عاصمة أولاد أحريز. افتقار مدينة برشيد لقاعة عمومية كان يشكل عائقا كبيرا في وجه تنظيم الأنشطة الهامة بالمدينة، البعض منها له صبغة وطنية. وبهدف التغلب على الخصاص بادرت بلدية برشيد خلال دورة فبراير2019 الأخيرة إلى إدراج نقطة إحداث مركز ثقافي بالمدينة لتتم الموافقة عليها بالإجماع .
وبهدف إخراج هذا المشروع للوجود،تم يوم الثلاثاء الأخير 30ماي 2019 إبرام شراكة بين وزارة الثقافة  والإتصال وبلدية برشيد في شخص وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج ورئيس بلدية برشيد عبد الرحيم كاميلي. وشملت هذه الشراكة كل بنوذ الإحداث والإشراف والتسيير... وكانت أهم أرضية تم الإنطلاق منها ،وجود رسم عقاري لمكان إحداث هذا المركز الثقافي والذي سيتم إحداثه على مساحة 1569 متر مربع وبهندسة عصرية تتضمن مختلف المرافق الهامة وفي مقدمتها قاعة بتجهيزات متطورة ستتسع  لحوالي450 شخصا. وتبقى القاعة واحدة من أهم مرافق المركز الثقافي الجديد،خاصة وأن أغلب الأنشطة التي كانت تعرفها مدينة برشيد كانت تنظم بمدرسة الإعلاميات بنفس المدينة حيث توجد قاعة فسيحة كانت هي الملاذ الوحيد لإحتضان أهم الأنشطة الثقافية والفنية والندوات ومختلف الأنشطة الهامة المنظمة بمدينة برشيد.