الأحد 22 سبتمبر 2019
سياسة

أمينة ماء العينين: من نائبة رئيس مجلس النواب إلى "زماكرية" بكندا

أمينة ماء العينين: من نائبة رئيس مجلس النواب إلى "زماكرية" بكندا أمينة ماء العينين

ونحن في سنة بلغ رقمها 2019 يتأكد بأننا مازنا فعلا في بلد بمغربين، أولهما نافع والثاني غير نافع. وذلك في مخيلة بعض المسؤولين على الأقل. إذ في الوقت الذي يكون الحظ بجانبهم وهم يتمتعون بدفء المناصب والسفريات ومصادر الريع و"ليكارط بلانش"، فثمة المغرب الرائع. أما حين تسحب من تحت أقدامهم الامتيازات ويصبحون كأيها الناس، تنقلب الرؤية لديهم رأسا على عقب ليصير بلدهم الأم، في نظرهم، أرضا لا تستحق العيش فوقها.

ولعل ذلك ما ينطبق على النائبة البرلمانية "البيجيدية" أمينة ماء العينين التي تنشغل حاليا في إعداد ملف هجرتها إلى الديار الكندية، تبعا لما أفاد به موقع "برلمان. كوم"، وهو يضيف بأن المعنية بالأمر مستاءة من مكانتها الجديدة في حزب "المصباح"، وما تلاقيه من توترات في علاقتها بالقادة سعد الدين العثماني ومصطفى الرميد على وجه الخصوص.

وكما معلوم، فإن السبب يعود بداية إلى ما اتهمت به في شأن استغلالها الانتهازي للحجاب الذي جر عليها انتقادات واسعة النطاق إلى انتهى لحذفها من لائحة نواب مجلس النواب بعد أن كانت نائبة خامسة للرئيس بتعويضات يضيق المجال لحصرها.

أمينة ماء العينين تعطي الدليل إذن على أن هناك فرق شائع بين الحقيقة والشعارات الرنانة، مثبتة بعزمها ذاك على أن المغرب جنة الخلد طالما يتيح منافذ "حلب" خيرات شعبه، فيما سعير حالة إقفال منابع الترف والاستغلال غير المحاسب عليه.