الاثنين 26 أغسطس 2019
مجتمع

اتهام قيادة البوليساريو بالتماطل في كشف الحقيقة عن قضية المختطف أحمد الخليل

اتهام قيادة البوليساريو بالتماطل في كشف الحقيقة عن قضية المختطف أحمد الخليل صورة عن الاعتصام الذي شهدته مخيمات الرابوني

أصدرت تنسيقية الدكتور الخليل أحمد المختفي في الجزائر منذعام 2009  بيانا للرأي العام عبرت فيه عن صدمتها من عدم إحترام "قائد البوليساريو إبراهيم الغالي" لالتزاماته التي قطعها على نفسه بحلحلة الملف، اضافة الى عدم إعطائه تفسيرا مقنعا لهذا التماطل ، هذا ويذكر انه كان  قد تم الاعلان في 17 فبراير 2019 عن التوصل إلى حل توافقي بين عائلة الخليل المعتصمة وقيادة البوليساريو. حيث أكدت هذه الأخيرة على أن المعني بالأمر "حي يرزق"، ووعد إبراهيم الغالي بتسوية ملفه قريبا وذلك  عبر تعهد خطي كإقرار منه بتحمل حيثيات الملف مقابل فك الاعتصام ؛ وهوما اعتبرته آنذاك اللجنة المكلفة بالتنسيق مع قيادة البوليساريو بأن ما تم التوصل إليه كان حلا مرضيا ؛ لكن الحلحلة انقلبت إلى خلخلة ؛ وظل مصير المختطف الخليل مجهولا !!

و هو ما جعل تنسيقية الخليل تصدر بيانا مما جاء فيه نقرا:

"اننا في تنسيقية الدكتور الخليل أحمد، نجسد قلق العائلة المكلومة والمنشغلة بشكل كبير بمصير أحد أبنائها -الخليل أحمد- .حيث راهنا كثيرا على العهود اللتي التزم بها  قائد البوليساريو منذ أزيد من شهرين أمام أحد أعضاء لجنة العائلة “لجنة المتابعة” وكانت السبب في وقف الحراك الميداني وتجميد الفعل على الأرض ، لكن تضيف التنسيقية ؛ صدمتنا كانت كبيرة نظرا لأن  "القائد " لم يحترم إلتزاماته التي قطعها على نفسه بحلحلة الملف ؛ولا حتى إعطاء تفسير مقنع لهذا التماطل والتسويف. علاوة على التهاون الذي طبع عمل الفاعلين بتقصيرهم الواضح في تفعيل ومتابعة الملف وعدم أخذه بكل جدية ومعقولية ،  وهو ما وَلَّدَ الإنطباع عند الرأي العام بأن الملف يعرف إنحرافا خطيرا يهدف لوضعه في العناية المركزة بقتله سريريا وبالتالي إقباره إلى الأبد.
لهذه الأسباب وأخرى أيضا بادرت تنسيقية الدكتور الخليل أحمد بمراسلة كل من الامين العام الاممي أنطونيو غوتيريس، و هورست كولر المبعوث الخاص للصحراء الغربية ، و فيديريكا موغيريني الممثلة السامية للشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي من أجل التدخل العاجل للكشف عن مصير الدكتور الخليل أحمد وظروف وملابسات إختفائه وبالتالي إنقاذ حياته وتخليصه من العذاب النفسي والجسدي الذي يتعرض له لأزيد منذ عشر سنوات في المعتقلات السرية في الجزائر.