الخميس 18 إبريل 2019
مجتمع

طلبة كلية الطب ينتظرون افتتاح الكلية ويجبرون على التشتت بين مدرستين

طلبة كلية الطب ينتظرون افتتاح الكلية ويجبرون على التشتت بين مدرستين طلبة كلية الطب والصيدلة بمدينة طنجة قد نظموا عدة وقفات احتجاجية
لازالت الحكومة عاجزة عن تلبية المطلب المشروع لطلبة الطب والصيدلة لمدينة طنجة، الذين يدرسون بمدرجين، الأول بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، وهو مدرج صغير لا تتعدى سعته 100 مقعد، وهو من أسوء المدرجات في تلك المدرسة، والآخر بكلية العلوم والتقنيات، كما يعاني الطلبة من مشكل استعمال الزمن، ونقص التجهيزات خاصة مكبرات الصوت وطريقة التدريس بالطباشير التي أصبحت متجاوزة بكليات الطب.
رئيس مكتب طلبة كلية الطب بطنجة هشام حنفي، أوضح في تصريح لجريدة “أنفاس بريس”، أن مطالبهم تتلخص في فتح الكلية أمام الطلبة، وتسريع وتيرة الأشغال في المستشفى الجامعي بطنجة، وتجهيز المستشفيات الجهوية التي يقيم بها الطلبة تداريبهم الاستشفائية، وافتتاح مركز المحاكاة بالقرب من الكلية.
وأوضح حنفي أن الطلبة “تلقوا وعودا واهية بافتتاح الكلية  بعد تقديم 5 آجال للافتتاح طيلة السنوات الثلاث الماضية، بسبب مشاكل التزويد بالماء والكهرياء وغياب طريق معبدة للولوج إلى الكلية، علما أن مشكل الكهرباء والماء تم حله”، لافتا إلى أن المسؤولية “يتقاذفها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وجماعة اكزناية بإقليم طنجة التي يقع على ترابها مبنى الكلية”.
وكان طلبة كلية الطب والصيدلة بمدينة طنجة قد نظموا عدة وقفات احتجاجية أمام مقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان، مع مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الاستشفائية، ضمن احتجاجاتهم المتواصلة تنديدا بتأخر فتح كليتهم، بعد مرور 3 مواسم منذ بداية الدراسة في لطب بطنجة.
ويعتبر الطلبة أن هذه وصمة عار في جبين التعليم العالي بالمغرب”، بحيث تم اتخاذ قرار بافتتاح الكلية دون  اكتمال بناء كليتهم والمستشفى الجامعي بطنجة، معتبرين أن استمرار الدراسة والتداريب بدون كلية “أمر غير مقبول”.