الاثنين 22 يوليو 2019
رياضة

استغلال غابة بنسليمان لسباقات تجارية بدلا من إنجاب أبطال لألعاب القوى!!

استغلال غابة بنسليمان لسباقات تجارية بدلا من إنجاب أبطال لألعاب القوى!! فضاء غابة بنسليمان أصبح مصدر رزق محترفي السباقات التجارية
انهم تجار السباقات الرياضية،امتهنوا هذه المهنة بسبب عدم توفرهم على اية مهنة تضمن لهم مدخولا ماديا، إنهم يقدمون أنفسهم كونهم ابطال سابقين بألعاب القوى، متأبطين صورا من الأرشيف، والأبطال المغاربة بميدان ألعاب القوى هم معروفون ولهم أرقام تقنية تشفع لهم مسارهم بهذا المجال.إنهم يتقدمون بصفات غير صافية المعالم لعمال الأقاليم من أجل منحهم الدعم والتراخيص والجانب اللوجيستيكي....
ومدينة بنسليمان ابتليت بنموذج من هذا الصنف،لاهم له إلا تنظيم السباقات التجارية، فبعد تجميع مجموعة من المدعمين ماديا يبرمج سباقا بفضاء غابة بنسليمان،هذا الفضاء الذي  إكتشفته مندوبية التعليم ببنسليمان وكرست له وقتا طويلا إعتمادا على أطرها التعليمية، فهاهواليوم يستغل لاهداف تجارية محضة. فكيف يعقل ان نفس الشخص ينظم سباقين في ظرف شهرين؟ وهل هو الوحيد الذي يفهم في تنظيم السباقات؟
هناك جمعيات رياضية نشيطة بالمدينة ولكن لاتجد الدعم الكافي لوجستيكيا وماديا لتنظيم تظاهرات رياضية وهذا أمر يطرح تساؤلات محيرة عن  دوافع هذا التهميش.
إن الأسلوب التجاري الرياضي لايفيد المجال الرياضي في اي شيء،فالنشاط الرياضي المرحلي لايفيد إلا المنظمين، بينما الإشعاع الرياضي الحقيقي يتطلب عملا متواصلا والتنقيب عن المواهب والبحث عن الأطر المؤهلة لتأطيرها،ومدينة بنسليمان لها كل المؤهلات البشرية والطبيعة لإكتشاف أبطال كبار في مجال ألعاب القوى، وفي مقدمة هذه المؤهلات غابة فسيحة ورحبة للتداريب والسباقات، لكن وللأسف الشديد أصبح الفضاء الغابوي لمدينة بنسليمان أرضية خصبة لتجار السباقات الرياضية، فإلى متى هذا التسيب يبقى متواصلا؟