الجمعة 19 إبريل 2019
سياسة

هذا ما أسفرت عنه الجولة الثانية من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف

هذا ما أسفرت عنه الجولة الثانية من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف الاجتماع عقد تحت إشراف المبعوث الأممي
اختتم في سويسرا الاجتماع الثاني للطاولة المستديرة حول الصحراء، الذي عقده المبعوث الشخصي للأمين العام هورست كولر وحضرته وفود المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا.
وحسب التصريح الصحفي الذي تلاه هورست كولر، وتتوفر جريدة "أنفاس بريس"، على نصه الكامل، فقد رحبت الوفود، في إعلان مشترك، بالزخم الجديد الذي ولده الاجتماع الأول في دجنبر 2018، وتعهدوا بمواصلة الانخراط في العملية بشكل جاد وبروح الاحترام. واتفقت الوفود على الحاجة لبناء مزيد من الثقة.
وقد أجريت أثناء الاجتماع مناقشات وصفت بالمعمقة حول كيفية التوصل إلى حل سياسي متفق عليه لقضية الصحراء، وأن يكون الحل واقعيا وعمليا وعادلا ودائما ويستند إلى التسوية.
واتفقت الوفود على مواصلة النقاش من أجل تحديد عناصر التقارب. وذكر البيان المشترك أن هناك توافقا على أن المنطقة المغاربية ستستفيد بشكل كبير من التوصل إلى حل لقضية الصحراء. وأقرت الوفود أيضا بأن للمنطقة مسؤولية خاصة تحتم المساهمة في التوصل إلى الحل.
ورحبت الوفود بنية المبعوث الشخصي بدعوتها للاجتماع مرة ثالثة في لقاء مائدة مستديرة.
وفي ختام الاجتماع، أشاد هورست كولر المبعوث الشخصي للأمين العام بجميع الوفود لما أظهرته من التزام وانخراط لعقد الاجتماع.
وقال الرئيس الألماني الأسبق إن الاجتماع الأول للدائرة المستديرة الذي عقد في جنيف آخر العام الماضي كان يـُنظر إليه باعتباره خطوة صغيرة لكنها مشجعة على مسار البحث عن حل للصراع الخاص بالصحراء.
وأضاف للصحفيين: "هذه المرة كنت أنوي تكريس الدينامية الإيجابية الناجمة عن الاجتماع الأول والبدء في الاقتراب من مسائل ذات مغزى أكبر. ليس مفاجئا لأحد أن أقول إن ذلك ليس سهلا ولن يكون سهلا. ما زال هناك الكثير من العمل أمام الوفود. يتعين ألا يتوقع أحد نتيجة سريعة، لأن الكثير من المواقف ما زالت متباعدة. وفي نفس الوقت، فإن استماع الجميع لبعضهم، حتى عندما تصبح الأمور خلافية، يعد خطوة مهمة لبناء الثقة."
وأكد كولر الحاجة لبذل جهود حقيقية لبناء الثقة الضرورية لتحقيق التقدم. وقال إنه شجع الوفود على استطلاع القيام ببوادر حسن النوايا والأعمال الملموسة التي تتخطى انعقاد الدائرة المستديرة.
وأضاف أن الاجتماع أظهر أن كل الوفود تدرك أن الكثيرين، وخاصة من تتأثر حياتهم بشكل مباشر بالصراع، يعقدون الأمل على هذه العملية.
وذكر أن تكلفة هذا الصراع، فيما يتعلق بالمعاناة الإنسانية والمخاطر الأمنية وغياب الآفاق للشباب، لا يمكن قبولها. وشدد المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء على ضرورة عدم التقاعس في البحث عن التسوية.
وأعرب عن تقديره لموافقة الوفود على مواصلة هذه العملية والمشاركة في اجتماع طاولة مستديرة مرة أخرى.