الجمعة 26 إبريل 2019
سياسة

العيون: مناورات الأسد الإفريقي العسكرية تغضب قبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة

العيون: مناورات الأسد الإفريقي العسكرية  تغضب قبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة
طالبت قبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة برفع الحيف الذي لحقها من جراء المناورات عسكرية سنوية في إطار ما يسمى بالأسد الإفريقي. وما يترتب عن هذه المناورات من أضرار تمس الساكنة بشكل مباشر وخاصة الأخطار المتمثلة في العتاد العسكري من أسلحة وقنابل وذخيرة حية... مشكلة خطرا جسيما على حياة الساكنة وبيئتها المنافية للحقوق والتشريعات الوطنية والدولية والتي تضمن الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للمواطن .
 

واعتبرت القبيلة في جمعها الاستثنائي الذي عقدته يوم 17 مارس 2019 ، بالعيون أن ما تعرفه اليوم أرض الشرفاء أولاد بوعيطة خاصة منطقة لعظيم من تواجد عسكري يرابط كل سنة مسببا نزوح الساكنة وهجرتها خوفا من أخطار القذائف والصواريخ و التجارب العسكرية .
وحملت القبيلة الحكومة كامل المسؤولية لما يقع بأرض قبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة من تجاوزات تمس الحرية والكرامة الإنسانية. وهي الممارسات التي وصفها بلاغ القبيلة الذي توصلت "انفاس بريس" بنسخة منه " التي لا تواكب المشاريع التنموية الجديدة التي أطلقها صاحب الجلالة كأوراش ومشاريع كبرى، وأيضا نحذر الأطراف المعنية بأن القبيلة سوف تسلك في حالة عدم الاستجابة لمختلف مطالبها للتصعيد وسلوك عدة إجراءات إدارية وقضائية وميدانية وطنيا ودوليا ودلك إيمانا بحقها المشروع في ترابها في الاستغلال والتملك ".
 

وتساءلت القبيلة عن سبب إقصاء منطقة لعظيم من برنامج التحفيظ الجماعي المجاني التابع لوزارة الفلاحة بجماعة رأس أومليل ، كما طالبت بضرورة التعجيل بإخراج مطلب التحفيظ رقم 906 إلى حيز الوجود بناء على اجتماعات سابقة التزمت بها الدولة بالتنفيذ. مبرزتا أن الظهير الشريف الذي منحه السلطان الحسن الأول لسنة 1882 لقبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة  يثبت ويزكي شرعية القبيلة بأرضها وسيادتها الكاملة عليها .