الثلاثاء 23 إبريل 2019
سياسة

رئيس جماعة الزاك: ليس هناك أي قرار لعزلي، وهذه حقيقة تدبيري لجماعة فقيرة

رئيس جماعة الزاك: ليس هناك أي قرار لعزلي، وهذه حقيقة تدبيري لجماعة فقيرة مولود حميدة، رئيس جماعة الزاك
نفى مولود حميدة، رئيس جماعة الزاك، ما تم تداوله إعلاميا بخصوص اتجاه وزارة الداخلية في شخص عامل اقليم أسا الزاك، إعمال مسطرة عزله.
وسخر الرئيس المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء مع "أنفاس بريس"، هذه الأخبار الزائفة، متحديا مطلقيها بالإثبات، واضاف مولود حميدة، أنه لاوجود لأي لجان جهوية او مركزية من قبل وزارة الداخلية، بخصوص التحقيق فيما اعتبرته تلك الأخبار "خروقات شابت عمليات البناء بمدينة الزاك وإطلاق صفقات همت عدة مجالات من بينها الإنارة العمومية والفضاءات الخضراء.."
مشددا على أنه يقوم بعمله الجماعي بشكل عادي، وبأن رخص البناء لا تمنحها الجماعة بكل انفرادي، بل يتم تدارس كل تعديل او بناء من قبل لجنة مختلطة ممثلة من كل المصالح الإدارية المعنية، مما يسقط معه الادعاء بأن الجماعة تحابي هذا او تعادي ذاك، مستطردا القول ان الوضعية القانونية للملكية في إقليم الزاك معروفة، "ولا نوقع على اي رخصة بناء غير قانوني، مادام ان المراقبة مخولة للعمالة في مدى تلاؤم القرارات التي نتخذها مع القانون المنظم للجماعات والبلديات"، يقول رئيس جماعة الزاك.
وبخصوص الادعاء بالتلاعب في بطائق الإنعاش، اكد محاورنا، على أن هذا الادعاء يمكن قبوله في الزمن الماضي، لكن مع تشدد مصالح وزارة الداخلية مركزيا وإقليميا في هذا الملف، يجعل منه ادعاء مغلوطا يراد منه خلط الأوراق، وهو إجراء تريد منه وزراة الداخلية وضع حد للريع.
ووصف الرئيس جماعته بالفقيرة، التي لا تتوفر على ميزانية كبيرة، بحكم انعدام مداخيل مالية، "ونجد حرجا كبيرا في استخلاص ضرائب من التجار الصغار الذين يضمنون للساكنة انواعا من الخضر يتحملون عناء نقلها لساكنة إقليم شبه معزول تنمويا، وزاد من حدة العزلة الوضع الملتبس لمجلس جهوي موقوف"، يقول مولود حميدة.
ودعا محاورنا في الأخير، كل من يسعى لنشر الأخبار الزائفة، إلى تحمل مسؤولياته، مادام أن شمس الزاك تفضح كل المختبئين وراء نشر هذه الأخبار الزائفة، على حد قول رئيس جماعة الزاك، كاشفا أن موقع المجلس الأعلى للحسابات يصدر تقارير عن كل جماعة يشتبه في إخلالها بمهامها في التسيير والتدبير، وبأن جماعته منخرطة في التدبير الشفاف.