السبت 20 إبريل 2019
خارج الحدود

نواب الحزب الحاكم في الجزائر يستقيلون من حزب بوتفليقة وينضمون للاحتجاجات

نواب الحزب الحاكم في الجزائر يستقيلون من حزب بوتفليقة وينضمون للاحتجاجات برلمانيون جزائريون استقالوا من عضوية الحزب الحاكم وانضموا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة
قدم عدد من نواب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر استقالتهم من عضوية الحزب، للانضمام إلى الاحتجاجات الشعبية.
وقالت قناة الشروق التلفزيونية الخاصة، اليوم الجمعة 8 مارس 2019، إن عدة نواب من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر استقالوا من عضوية الحزب لينضموا إلى الاحتجاجات ضد ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة إلى عهدة رئاسية خامسة، والمطالبة بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد الذي تشهده مؤسسات الدولة.
ودخلت المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في الجزائر أسبوعها الثالث، وخرج الجزائريون، اليوم الجمعة، في مظاهرات حاشدة رغم قرار السلطات الجزائرية بوقف خدمات القطارات والمترو في العاصمة وتطويق الشوارع الرئيسة بقوات الأمن.
وانتشرت شرطة مكافحة الشغب بأعداد متزايدة في الأيام القليلة الماضية لكن الجيش لا يزال في ثكناته حتى الآن.
ومن المقرر انتهاء احتجاجات "جمعة الحسم"، اليوم في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت الجزائر. وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي منشورا يطالب المحتجين بحمل "صافرات" يتم من خلالها إعلان نهاية الحراك بمختلف المدن الجزائرية في الساعة الخامسة والنصف مساء، تجنبا لأي انفلات قد يمس بسلمية المسيرات.