الاثنين 24 يونيو 2019
سياسة

قيوح يصاب بهستيريا بعد هذه الطعنة التي وجهها له زملاؤه بحزب الميزان بسوس

قيوح يصاب بهستيريا بعد هذه الطعنة التي وجهها له زملاؤه بحزب الميزان بسوس عبد الصمد قيوح

يبدو أن تشبت الحاج علي قيوح بتثبيت ابنه عبد الصمد قيوح على رأس حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة، عجل باجتماع عدة قيادات بارزة، منهم برلمانيون ورؤساء جماعات ومنتخبون بأقاليم عدة مع عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

 

هذا وذكرت مصادر مطلعة أن أخنوش تمكن من استقطاب رئيس جماعة إنزكان السابق محمد أومولود وأحد المستثمرين بقطاع الصيد البحري الذي تركه حزب الاستقلال في الطريق بعدما توبع بمحكمة جرائم الأموال بمراكش.

 

وانتقاما من الاستقلاليين، كثف أومولد من اتصالاته مع أصدقائه منهم سعيد الضور رئيس الغرفة التجارية السابق عن حزب الاستقلال الذي امتطى سفينة البام في الانتخابات الاخيرة، لدعوته للقاء أخنوش والحديث عن امكانية الالتحاق بالحمامة في افق انتخابات 2021.

 

مصادرنا أكدت أن كلا من المستشار البرلماني سعيد كرم، والنائب البرلماني الحسين أزوكاغ عن حزب الاستقلال، وسعيد ضوؤر برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، كانوا ضمن الحاضرين بمنزل الرئيس السابق لإنزكان قبل يوم أمس.

 

وفي السياق ذاته علمت جريدة "أنفاس بريس" أن قيوح أصيب بهيستيريا، بعدما لم تستجب شخصيات نافذة في الحزب لدعوته إلى عقد لقاء مستعجل بمنزل المفتش الاقليمي للحزب بأكادير، وهو ما اعتبرته مصادرنا بداية انهيار حزب الاستقلال بسوس.