الثلاثاء 21 مايو 2019
كتاب الرأي

عبد اللطيف بردة:السيرة الذاتية لقلب مكلوم

عبد اللطيف بردة:السيرة الذاتية لقلب مكلوم عبد اللطيف بردة
أنا لا أعرف لماذا سقطت من أعلى إلى مستوى منخفض جدا
هل عاقبني أحد؟
أو كان دلك بسبب مرض غريب أم بسبب الأحزان
من طبعي أن أتألم إذا لمست خيانة من قبل صديق
لكن هناك من لم يعد له شعور بألبته
جيد أن الرجل الذي لم يعد يشعر بشيء من وخز الضمير بنفسه أصبح الآن يتخلص من الذكرى، سوف يؤاخذ الآن الضعفاء بدل نفسه
ما الغريب إذا فعل الشرير الشر وأمعن فيه
أن الإهانة، إذا كان مصدرها قريب ستتحول لا محالة إلى ما هو أفظع
ومجرد بصقة من فم الأخ بالتأكيد ستتحول إلى خراب
فلماذ، إذا لا ننتبه إلى السؤال الواضح
ولماذا نجعل غالبا من الحظ هبة من السماء
لذلك سيبدو لنا السقوط لعنة أو ما يشابه ذلك
هناك أسرار قاتلة يكتمها المرء لأنها لا تصدق
وإذا ما كشفت لك، مثلا، أنه من راحة يد أحد أحب أقاربي المقربين شربت الشوكران المصيري فما عساه سيكون تعليقك...
ها هم، أتوا فقط ليسمعوني أكشف الحقائق الدفينة
يحدقون بالعين الغائرة..
الأحرار لا يحبذون الزينة، أما المحتالين هم من يتبخترون في زي الكرنفال
وأنا أعرف يقينا أن عشاق الليل يجتمعون بعيدا عن العيون
فلماذا يختبئ المرء وراء قناع زائف
لكن الخسيس مهما فعل سيكشف نفسه من خلال ملامح وجهه
والشخص الذي يدخل منزل صديقه من النافذة هل يمكن اعتباره حقا كضيفانه لشيء بديهي أن يفعل الآفاق ما لم يفعله أحد قبله فمن يؤمن بلا شيء يمكنه فعل أي شيء
الخيانة؛ السرقة؛ القتل كل ذلك سيبدو له مجرد لعبة أطفال..