السبت 25 مايو 2019
مجتمع

كفى من الدجل، المغاربة استفاقوا من تنويمهم المغناطيسي بمبادرات نسائية أكثر جرأة

كفى من الدجل، المغاربة استفاقوا من تنويمهم المغناطيسي بمبادرات نسائية أكثر جرأة أحمد عبده عوض

كأن رحم الوطن أصابه العقم، في إنتاج أطر متخصصة في علوم التربية والحقل الجمعوي، وكأننا لا نتوفر على رجالات الفكر والثقافة، والأساتذة الجامعيين والمتخصصين الذين يفهمون في علوم التربية، وآليات تربية الأبناء والعمل الجمعوي  الجاد والهادف. هكذا يقدم البعض ممن قطر بهم السقف، صورة المغرب من خلال فسح المجال للمشعوذين والدجالين والسحرة الذين يستغلون جهل الناس ، ودعوتهم للمغرب في تحد سافر للسلطات المختصة التي يجب عليها حماية أمن المواطنين الديني والروحي والمعرفي . ألم يكفيهم اقتحام بيوتنا من خلال قنواتهم التلفزيونية المشرقية التي فعلت فعلها بعموم الناس؟

على مؤسسات الدولة أن تتحمل مسؤولية إغلاق الحدود في وجه هؤلاء الدجالين، والمشعوذين الذين يبيعون الوهم للبشر، ومنعهم من الاستفراد بالمواطنين بالفضاءات العمومية، وعلى الدولة أن تمارس عملية تجفيف منابع الفكر الظلامي والرجعي ، ذلك الفكر الذي ينشر ويشيع التخلف والشعوذة.

السلطات بمدينة الرباط مدعوة اليوم إلى  منع مثل هذه الأنشطة التي يتسلل لها دعاة التطرف والشعوذة تحت عدة مسميات، ويستعملها البعض للاسترزاق والتسول والإحسان المفترى عليه. وتنهج أسلوب سلطات مراكش التي منعت شيخ من شيوخ السلفية والتطرف.

من يكون هذا الشيخ "أحمد عبده عوض" الذي يترأس قنوات الفتح الفضائية حتى يقتحم أمننا بعاصمة المملكة بالرباط بدعوة من جهة تسمي نفسها " أكاديمية تيكوز " .

المغاربة لا ينتظرون ممن يمررون سمومهم المتطرفة لعقول الأطفال ويقوموا مقام الآباء والأمهات في تربية أولادهم وفلذات أكبادهم ، والمغاربة استفاقوا من تنومهم المغناطيسي الذي مورس عليهم باسم الاحسان والتسول، والدليل مبادرة سيدة وجدة التي شيدت مؤسسة علمية ، وسيدة الشاوية ومزاب التي مساهمت ماليا في بناء مؤسسات تعليمية بالعالم القروي بقيمة مليار و 200 مليون سنتيم.