الأحد 24 مارس 2019
مجتمع

اكرف: لقاء قبائل رقيبات السمارة وقبائل أيتوسى بآسا هو رسالة للقبائل الصحراوية بتندوف

اكرف: لقاء قبائل رقيبات السمارة وقبائل أيتوسى بآسا هو رسالة للقبائل الصحراوية بتندوف محمد أكرف وجانب من اللقاء

حول اللقاء التاريخي الذي جمع شيوخ وأعيان ووُجهاء ومُمثلي قبائل الشرفاء الرقيبات بالسمارة وقبائل أيتوسى آسا يوم السبت 16 فبراير 2019، وما حمله هذا اللقاء من معانٍ رمزية ودلالاتٍ عميقة.

صرح محمد أكرف، عضو المجلس الوطنى لحزب الإستقلآل وكاتبه الإقليمي بأسا الزاك، أأن اللقاء يأتي على خلفية سوء تفاهم بين هذه القبائل تبين بأنه غير موجود أصلا، وبالتالي كان اللقاء فرصة للتسوية وتبديد هذه الخلافات البسيطة وتجاوزها.
وحول ما إذا كان اللقاء يأتي تزامنا مع الحراك الذي تشهده المخيمات وخاصة من طرف قبيلة رقيبات سواعد التي انتفضت ضد البوليساريو مطالبة بالكشف عن مصير أحد أبناءها أحمد الحلبل المختطف من طرف الجزائر منذ عشر سنوات؟ أوضح محمد اكرف بأن هذه جزئية فقط على اعتبار أن القبائل المجتمعة أكدت كما جاء في بيانها عقب اللقاء أن القضايا الوطنية تبقى فوق كل اعتبار، و على أن اجتماع آسا هو رسالة موجهة إلى القبائل الصحراوية نفسها بمخيمات تندوف، وأن القبائل الصحراوية اجتمعت باسا لتؤكد دفاعها عن الوحدة الترابية المغربية وعلى أن آسا وسمارة هي أقاليم التماس الحدودية بامتياز و التي تعبر على أنها قبائل مجندة دوما وراء الملك للحفاظ على حوزة التراب الوطني.