الاثنين 25 مارس 2019
مجتمع

نجية نظير.. المحسنة إبنة منطقة"أمزاب"التي ستساهم في إنقاذ عشرات تلاميذ العالم القروي من الهدر المدرسي ( مع فيديو)

نجية نظير.. المحسنة إبنة منطقة"أمزاب"التي ستساهم في إنقاذ عشرات تلاميذ العالم القروي من الهدر المدرسي ( مع فيديو) نجية نظير
لاحديث في أوساط الأسر المغربية إلا عن المحسنة التي وهبت مبلغاماليا هاما(مليار و200مليون سنتيم) لدعم البنية التحتية لمجال التعليم بالعالم القروي.
وهكذا، نجحت نجية نظير، وهي مستثمرة في تحقيق مكتسب كبير عجز عنه المنتخبون والمسؤولون بإقليم سطات، ورأت أن منطقة أولا فارس تحتاج لمؤسسات تعليمية بالإعدادي والثانوي املا في تسهيل الصعاب أمام تلاميذ وتلميذات المنطقة الذين بمجرد إنتقالهم للمدن المجاورة تعترضهم عشرات المشاكل الإجتماعية، حيث أن الأكثربة تضطر للتخلي عن مواصلة الدراسة من جراء قلة الإمكانيات المادية والبعد عن الأسرة.. خاصة وأن النسبة الساحقة من آباء هذه الشريحة من التلاميذ هم من ابناء الفلاحين الصغار...وإنطلاقا من هذه المعطيات فإن ما أقدمت عليه السيدة نجية نظير يستحق التقدير والإجلال، وهي إشارة مباشرة لمن يمتهنون العمل الجمعوي من أجل مصالح ذاتية ومن أجل التقرب من المسؤولين، وإحسانها الخيري الصرف تحدث عنه لرجال الإعلام عقب توقيع الشراكات المرتبطة ببناء مؤسستين تعليميتين من ألفها إلى يائهما.
وهكذا قالت نجية نظير"إن  الأكثرية يرون أن العمل الإحساني يتجسد في بناء المساجد، لا أبدا الإحسان الذي أنر به الله تعالى متجسد في طرق شتى، وأعتقد أن إنقاذ مئات التلاميذ من الضياع التعليمي له فضل كبير عند الله عز وجل ،ولهذه الغاية إرتأيت أن أساهم في هذه الواجهة نظرا للنقص الكبيرعلى واجهة المؤسسات التعليمية المرتبطة بالتعليم الإعدادي والثانوي بمنطقتي هاته التي هي منطقة أولاد فارس، ودعمي هذا زكاه كل المسؤولين على إختلاف مستوياتهم، وإنني أهدف من ورائه حسنة مقبولة إن شاء الله وأعتبرها صدقة جارية بإذن الله".