الخميس 27 يونيو 2019
مجتمع

الأساتذة المتعاقدون يتحدون الوزير أمزازي ويقررون هذا التصعيد

الأساتذة المتعاقدون يتحدون الوزير أمزازي ويقررون هذا التصعيد الأساتذة المتعاقدون في احتجاج لهم
أعلنت تنسيقية الأساتذة الذين تم توظيفهم، وفق نظام التعاقد عن دعوتها الشاملة لكل الأساتذة الذين تشملهم هذه الصيغة في التوظيف بأن يقاطعوا كل العقود التي هيأتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتعليم، وذلك للتوقيع على ملاحيقها، وتشمل الأفواج التي تم توظيفها سنوات 2016و2017و2018.
وهي إشارة واضحة من تنسيقية الأساتذة، الذين شملهم هذا النظام الوظيفي بأن هذه المقاطعة هي مقاطعة للصيغة الكلية التي أكد عليها وزير التعليم في الأيام الأخيرة والمتمثلة قي إلحاق كل الأفواج بالأكاديميات، وذلك على الواجهة المالية والإدارية، وهو تأكيد مباشر بأن الإدماج في سلك الوظيفة العمومية هو مطلب مستحيل التنفيذ، وبهذا يؤكد وزير التعليم النص الكامل للمذكرة16-866 والصادرة في1 نونبر2016، والتي صدرت مباشرة بعد إخراج نظام توظيف الأساتذة بنظام التعاقد، حيث نصت هذه المذكرة بشكل حرفي بما يلي:"إن نظام التوظيف الجديد للأساتذة لا يخول لهم بأي شكل من الأشكال الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية"، وإن عدد الذين تم توظيفهم إلى حدود اليوم يصل إلى70ألف أستاذ وأستاذة.
هذا، وإن قرار التنسيقية الداعي إلى مقاطعة تجديد التوقيعات على العقود يعتبر أكبر تحدي لما أعلن عنه الوزير أمزازي من إجراءات جديدة.
ترى كيف ستنتهي أشواط هذه المواجهة المباشرة، خاصة وأن التنسيقية دعت كل الأساتذة المعنيين بهذا الموضوع إلى ركوب التحدي والمشاركة كذلك في مسيرة 20فبراير التي دعت إليها العديد من النقابات