السبت 20 إبريل 2019
اقتصاد

الشراكة بين المغرب وروسيا تثمر إحداث مركز للثقافة واللغة الروسية بجامعة سطات

الشراكة بين المغرب وروسيا تثمر إحداث مركز للثقافة واللغة الروسية بجامعة سطات مشهد من حفل الافتتاح لتقديم عروض حول الثقافة الروسية
عرفت الشراكة بين المغرب وروسيا، نقلة نوعية منذ زيارة الملك محمد السادس للعاصمة الروسية موسكو في مارس 2016، حيث اثمرت العلاقات بين البلدين، توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة الحسن الأول بسطات، و جامعة بيلغورد للتكنلوجيا بروسيا الاتحادية، وذلك في أكتوبر 2016، لتكون بذلك حلقة جديدة من حلقات التعاون وتبادل البعثات، وتطوير الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين الجامعتين.
وحسب البلاغ الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، فقد توجت هذه العلاقة بإحداث مركز للثقافة و اللغة الروسية الذي تم افتتاحه يوم الاثنين 11 فبراير 2019 من طرف رئيس جامعة الحسن الأول - سطات أحمد نجم الدين، و بحضور نائب رئيس جامعة الحسن الأول المكلف بالشؤون البيداغوجية رياض فخري، و عميد كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بسطات نجيب الحجيوي، و عبد الجبار عراش نائب عميد كلية العلوم القانونية و الاقتصادية والاجتماعية المكلف بالبحث العلمي والتعاون الدولي ،وكذا الأستاذتين المشرفتين على تدريس اللغة الروسية بالجامعة.
وذكر البلاغ بأن الهدف من إحداث هذا المركز هو تنمية التبادل الثقافي بين الدولتين، وتقوية القدرات اللغوية لطلبة الجامعة المغربية بتعلم اللغة الروسية.
وفي هذا السياق شهد حفل الافتتاح تقديم عروض حول الثقافة الروسية من طرف الأستاذتين المشرفتين على تدريس اللغة الروسية كما تخللت الحفل،أيضا، فقرات فنية في اللغة الروسية من إنجاز طلبة جامعة الحسن الأول-سطات.