الأربعاء 20 فبراير 2019
رياضة

استقالة جماعية للمكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي وهذه هي الأسباب

استقالة جماعية للمكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي وهذه هي الأسباب فريق شباب الريف الحسيمي
قدم المكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم استقالة جماعية لعدة أسباب ذكرها في الوثائق التي نشرها، وهي على الخصوص الحد من الإساءة التي "تلاحقنا منذ رفضنا لطلب استقالة لرئيس بسبب عدم انسجامه مع قوانين الجمعية، عقدنا نحن أعضاء المكتب المسير لجمعية شباب الريف الحسيمي لكرة القدم اجتماعا حاسما مساء اليوم الأحد 10 فبراير 2019 للبت في وضعيتنا الحالية الغير قابلة للاستمرار لما فيها من أضرار لمعنوياتنا، و بعد النقاش الذي غلب عليه الأسى لحال الفريق، فقد قررنا بشكل لا رجعة فيه تقديم استقالتنا من جمعية شباب الريف لكرة القدم للأسباب و الدوافع التالية :
1- تناقض الرئيس في أسباب استقالته و تذبذبه بين حالته الصحية و الأسباب الخرافية التي رفض البوح بها ، إلى أن غرد البارحة في جداره الفايسبوكي فاسحا المجال للهجوم على أعراضنا من خلال التعليقات المغرضة.
2- وضع الحد للدعاية المغرضة للرئيس التي تدعي أننا نعرقل عمله، و نرد عليه بالانسحاب القانوني ما دام انسحابنا يخدم مصلحة الفريق.
3- الافتراء بعرقلتنا لعمل الرئيس ضرب من العبث، لكون الأخير يتمتع بجميع الصلاحيات و يعتبر المخاطب القانوني للجمعية مع المؤسسات خاصة الجامعة الملكية و الساهر على حسن تسيير الجمعية و الآمر بصرف ماليتها، إلا إذا تعلق الأمر ببعض القرارات الزجرية التي تكون على وجه الاستعجال و التي تهم الفريق و يسري عليها قانون الانضباط الداخلي إسوة بما وقع مع المنسق السابق منير الزياتي و تعويضه لأنه القرار الوحيد الذي اتخذه المكتب المسير منذ ولايته و كان هذا في غياب الرئيس مع العلم أن جميع القرارات التي تتعلق بالفريق اتخذت من قبل الرئيس بشكل انفرادي دون استشارة المكتب المسير، و مع هذا لا نعتقد أن الرئيس سيكون معارضا لقرار انضباطي يخدم مصلحة الفريق.
4- لا يمكن الاستمرار في الجمعية و رئيسها لا يعير أدنى اهتمام للسير الاعتيادي و الروتيني لفرقنا بمختلف فئاتها، و لا يحرك قيد أنملة لتدبير شؤون الفريق الضرورية ، بل أكثر من ذلك غادر الحسيمة يوما واحدا قبل سفر الفريق الأول إلى الرباط لمقابلة الجيش الملكي، و لن يعود إلا بعد أسابيع، حسب تدوينته الأخيرة، و لم يكترث من خلالها للوضع الحالي و اقتصر على التفرج من بعيد على سقوط الفريق المحتوم جراء غيابه".