الثلاثاء 23 إبريل 2019
مجتمع

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تكشف عن معاناتها في خمس نقط

أسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تكشف عن معاناتها في خمس نقط وقفة احتجاجية سابقة لأسر شهداء حرب الصحراء المغربية
أصدرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي، وأسرى الصحراء المغربية، بلاغا توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أكدت فيه على معاناتها في خمس نقط:
*أولا،إن الخلاف القائم حول الرقم الحقيقي لشهداء القوات المسلحة الملكية في حرب الصحراء هو ناتج بالأساس عن عدم إعلان الجيش عن الرقم الحقيقي، كما أن كل الأرقام التي توردها الجمعية هي أرقام تقريبية نابعة من مجهودات ذاتية؛ وأوضحت الجمعية في يلاغها أن الرقم يشمل الشهداء بالمفهوم الشامل للكلمة كامتداد للشهيد في عوائل الشهداء
مضيفة أن هذا هو المسار الذي تسير فيه كل الدول، وبالتالي فإن أي جهة تطعن في الرقم الذي تورده الجمعية مطالبة برفع الستار عن الرقم الحقيقي، إذ بينما أخبرت الجمعية بتاريخ 5 فبراير 2019 بأن رقم الشهداء يصل إلى5000 شهيد، أشار الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني في 28 غشت 2017 إلى أن هذا الرقم لا يتعدى2983 شهيد وفي هذا الإطار أوضحت الجمعية أن هناك فرق كبير بين الرقم الاجتماعي للشهداء الذي تعبر عنه الجمعية وبين الرقم العسكري الرسمي على غرار الفرق بين التكلفة الاجتماعية للحرب وبين التكلفة العسكرية.
* ثانيا : ترفض الجمعية تحوير النقاش من نقاش حول حرمان الأسر من حقوقها إلى نقاش حول الأرقام على أهميتها وترفض الاعتراف بالشهيد كتكلفة عسكرية وإهمال أسرته اجتماعيا. مع ترحيب الجمعية
باعترافات هذا المسؤول الذي صرح بأن تاريخ المغرب عرف حربا بين 1975و 1991 ,التي استشهد فيها آباؤنا. دفاعا عن الصحراء.
*ثالثا: أكدت الجمعية على أن نضالات هي من أجل خدمة الوطن وخدمة القضية الوطنية، على اعتبار أن خدمة أسر الشهداء هو خدمة للوطن ولام القضايا الوطنية، وأن الجمعية مشروع شهداء للدفاع عن مقدسات وثوابت المملكة ويجب حل مشاكل اسر الشهداء لأنها تستغل من طرف أعداء الوحدة الترابية.
* رابعا : تعتبر الجمعية أن عدم حصول اسر الشهداء على حقوقهم المشروعة لا يخدم المصلحة العليا للوطن ولا يرضي بأي حال من الأحوال أرواح الشهداء ،وتلتمس من الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة بالتدخل من اجل رفع الظلم عن ملف الشهداء لان دماء الشهداء اكبر من أعلى الرتب في الجيش ولا احد له الحق مهما كانت رتبته وسطوته على الوقوف في وجه دماء الشهداء.
*خامسا: تعتبر الجمعية أن ما تقدمه مؤسسة الحسن الثاني لأسر الشهداء هي امتيازات شكلية لامست فقط صغار السن الذين شملهم قانون مكفولي الأمة وان الغالبية العظمى من أبناء الشهداء لا يمثلهم هذا القانون ( قانون مكفول الأمة لا يمثل أسر شهداء حرب الصحراء المغربية ) فأبناء الشهداء يعيشون أوضاع مأساوية ولم يسبق لهم الاستفادة من هذه المؤسسة، رغم مساعي الجمعية و دخولها في حوارات والتي لم تسفر عن نتائج إيجابية، وكانت فقط لربح الوقت ولتكريس سياسة المماطلة والتسويف والهروب إلى الأمام رغم توصل هؤلاء المسؤولين بملفات لحلها، إن على مستوى التشغيل أو السكن أو الحالات الإنسانية، رغم وجود أوامر ملكية تقضي بالرعاية المادية والمعنوية لأسر الشهداء.