الخميس 25 إبريل 2019
مجتمع

وزير التعليم : هذا ماقصدته بشأن هجرة الأدمغة من المغرب

وزير التعليم : هذا ماقصدته بشأن هجرة الأدمغة من المغرب سعيد أمزازي
على إثر تداول بعض الجرائد الورقية والإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي لأخبار، تتضمن تأويلا لجواب سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية،على سؤال شفهي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 5 فبراير 2019 ، حول هجرة الأدمغة والكفاءات المغربية إلى الخارج، أصدرت وزارة التعليم، بيانا توضيحا جاء فيه:
- خلافا لما تم تداوله، فإن السيد الوزير حين اعتبر أن هجرة الأدمغة والكفاءات المغربية إلى الخارج مؤشرا على جودة التعليم بالمغرب، لم يسعى بتاتا إلى تشجيع الكفاءات الوطنية على الهجرة وإنما كان القصد من كلامه هو أن الإقبال على هذه الكفاءات من طرف دول أوروبا وأمريكا وآسيا، يعكس جودة التكوينات التي تتوفر عليها، ولو لم يكن مشهود له بالكفاءة والجودة في التكوين لما ازداد الطلب والإقبال عليها؛
- كما أن حديث السيد الوزير عن جودة التعليم جاء في سياق جوابه على السؤال الموجه له ولم يكن بصفة مطلقة، وإنما ارتباطا بالفئة المعنية بهذه الهجرة والتي تتكون بالأساس من مهندسين وأطباء وباحثين وأطر عليا في تخصصات محددة،
- سبق وأن أكد السيد الوزير في جلسة برلمانية سابقة أن هجرة الكفاءات تشكل انشغالا تعاني منه العديد من البلدان من بينها المغرب، وذلك نتيجة حركية الكفاءات اتجاه بلدان أخرى. كما ترتبط هذه الظاهرة بما يعرفه العالم من تحولات تكنولوجية وتشجيع لحرية التنقل وحركية رؤوس الأموال والكفاءات؛
- وعكس ما يروج، فإن هجرة الكفاءات المغربية نحو الخارج هي مسؤولية مشتركة بين عدة قطاعات وزارية، تقتضي المزيد من التعبئة الوطنية للارتقاء بالنسيج الاقتصادي وإنجاح النموذج التنموي الجديد الذي تسعى بلادنا إلى تحقيقه تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ؛
وإذ، تقدم الوزارة هذه التوضيحات، تجدر الإشارة أنها منكبة إلى جانب القطاعات الأخرى على بذل المزيد من المجهودات والتعبئة من أجل توفير الظروف الملائمة لاندماج هذه الكفاءات في النسيج الاجتماعي والاقتصادي الوطني وتحفيزها على العمل والاستقرار بالمغرب.