الجمعة 21 يونيو 2019
مجتمع

الأغلبية تقاطع دورة فبراير لجماعة عين تيزغة ببنسليمان

الأغلبية تقاطع دورة فبراير لجماعة عين تيزغة ببنسليمان رئيس جماعة عين تيزغة خلال اجتماع سابق
إن الانفراد بالقرارات، والزيارة الناذرة لمقر الجماعة وإهمال مقترحات مختلف المستشارين أججت الصراع بين أحمد الدهي والأغلبية الساحقة لجماعة عين تيزغة، هذه الجماعة التي يبقى مديرها هو من يرجع له كل الفضل فيما تعيشه من سير إداري متوازن، بحكم تجربته وكفاءته... فيوم الخميس 7 فبراير2019، كان من المقرر ان تنعقد الدورة العادية لفبراير وذلك بمكان بعيد عن تراب الجماعة وذلك بمقر اجتماعات قيادة الزيايدة، وهذا اختيار للرئيس الذي يتحاشى التواجد بتراب الجماعة تهربا من الاحتجاجات والانتقادات... وبوصول توقيت انطلاق موعد الدورة فضل أغلبية المستشارين تحويل الدورة إلى وقفة إحتجاجية، للتعبير عن مقاطعتهم لأشغال الدورة، التي كان برنامجها مخصصا لبرمجة العديد من المشاريع، وبرر هؤلاء المستشارين هذه المقاطعة بما عبر عنه أحد المستشارين لـ "أنفاس بريس" نحن لسنا في حاجة لمشاريع، بل في أمس الحاجة لرئيس يجالسنا يتواجد بيننا يستمع لمشاكل دوائرنا الإنتخابية والمنطقة ككل، أما الرئيس الحالي فإنه ركب كل التحدي وأصبح لا يعترف بوجودنا كمستشارين، يرى في شخصه أنه الكل في الكل، ويهمل الجماعة بشكل كلي لدرجة أنه لايزورها بشكل قطعي، بل غير مكتبه إلى مقر القيادة ببنسليمان. هذا منتهى الاستخفاف بالمسؤولية.. ومن هذا المنطلق فإننا نعارضه في هذا التوجه الذي لا يخدم الجماعة في أي مسار تنموي... وإننا سنرفع تقريرا مفصلا في شأن هذا الاستهتار لكل الجهات المسؤولة محليا وجهويا ومركزيا" ويذكر أن جماعة عين تيزغة هي واحدة من أغنى الجماعات بإقليم بنسليمان بحكم توفر ترابها مجموعة كبيرة من المقالع التي تذر على مالية الجماعة ميزانية ضخمة.... وبالنظر لحجم التنمية فإنها لاتتماشى قطعا مع مؤهلاتها المادية بشكل خاص.. مع العلم أن الرأي العام بالمنطقة ينتظر بروز تقرير المجلس الجهوي للحسابات الذي قام بإنجاز تقارير عن نفس الجماعة قبل شهرين.