الخميس 25 إبريل 2019
مجتمع

صراع ببرشيد بين فاعلين مدنيين والمجلس الإقليمي يطرق باب وزارة الداخلية

صراع ببرشيد بين فاعلين مدنيين والمجلس الإقليمي يطرق باب وزارة الداخلية مقر عمالة إقليم برشيد مع صورة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

اتخذ المجلس الإقليمي لبرشيد مجموعة من القرارات المرتبطة بالدعم المالي للجمعيات، اعتبره ممثلو العديد من الجمعيات بمثابة خروقات، الهدف منها خدمة مصالح جهات معينة التي استفادت من الدعم المالي للمجلس الإقليمي بشكل تطبعه "الزبونية".

 

ومن جملة القرارات التي اتخذها المجلس الإقليمي لبرشيد الاكتفاء بدعم الجمعيات الرياضية من دون دعم الجمعيات الثقافية، كون رئيس المجلس الإقليمي يرأس في نفس الوقت فريق يوسفية برشيد لكرة القدم، وينال من الحصة الإجمالية لهذا الدعم ما يوازي 80 بالمائة من المبلغ الكلي للدعم المخصص للقطاع الرياضي.

 

وبلغة الأرقام، فمن أصل مبلغ 300 مليون سنتيم تم تخصيص مبلغ 260 مليون سنتيم لفريق اليوسفية. هذا الإجراء أشعل فتيل الصراع بين ممثلي المجتمع المدني والمجلس الإقليمي، حيث تمت مراسلة وزير الداخلية في شأن ما أقدم عليه المجلس الإقليمي من إجراءات تهم الدعم المالي، الذي رأوا فيه خروقات واضحة...

 

وكانت جمعية بوادر للتنمية الاجتماعية ببرشيد هي صاحبة مبادرة مراسلة وزير الداخلية؛ وعززت مراسلتها بتوقيع العديد من الجمعيات الأخرى التي ساندتها في نفس الموقف.

 

وتطالب الجمعيات المذكورة من وزارة الداخلية بعث لجنة خاصة للبحث في ما أسمته بالخروقات المسجلة بمالية المجلس الإقليمي.