الأربعاء 22 مايو 2019
مجتمع

بعد وصوله للتدبير المفوض.. هل سينعم سيدي رحال الشاطئ بما يجعله واجهة سياحية؟

بعد وصوله للتدبير المفوض.. هل سينعم سيدي رحال الشاطئ بما يجعله واجهة سياحية؟ مقر بلدية سيدي رحال الشاطئ

وأخيرا يصل التدبير المفوض إلى سيدي رحال الشاطئ، المنتمي ترابيا لإقليم برشيد، وتأكد ذلك خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس بلدية سيدي رحال يوم الخميس 9 يناير2019، وكانت أهم نقطة به مرتبطة بالتدبير المفوض للنظافة، وتم هذا بعد الموافقة على الطلب الذي تقدمت به البلدية للمصالح المختصة بوزارة الداخلية، وتمت الموافقة عليه.

إن هذه الخطوة من شأنها أن تخدم واجهة هامة كانت منطقة سيدي رحال في أمس الحاجة إليها، والمتعلقة بواجهة النظافة خاصة، ذلك لأن هذه المنطقة لها طابعا سياحيا والحرص على مجال النظافة يبقى من الشروط الأساسية للمساهمة في الرقي بالعمل السياحي والتجاري والساكنة ككل.

ويذكر أن منطقة سيدي رحال الشاطئ لم تحقق المجال التنموي المأمول منها بالرغم من المؤهلات الكبيرة التي تتوفر عليها.. فالصراعات، التي ميزت المجالس السابقة، كان لها دور فيما تعانيه من ركود اقتصادي وغياب العديد من المرافق الهامة التي تخدم ساكنة المنطقة. إذ أن مختلف المجالات لم تحقق أي خطوة إشعاعية تذكر، سواء على الواجهة الرياضية أو الفنية أو الثقافية..

وتبقى بعض المبادرات، غير أن ذلك لم يحقق ما هو مأمول منها من نتائج مرجوة. أما الحديث عن التعمير فذلك ملف ثقيل يميز هذه المنطقة، والذي كان مصدر متابعات قضائية للرئيسين السابقين. فمنطقة سيدي رحال تتميز، للأسف، بظاهرتين: البناء العشوائي، وسوء تدبير الأراضي المحبسة.