الأحد 16 يونيو 2019
كتاب الرأي

لزرق: لهذا لن تجرؤ أمينة ماء العينين على طرق أبواب القضاء

لزرق: لهذا لن تجرؤ أمينة ماء العينين على طرق أبواب القضاء رشيد لزرق خبير في الشؤون الدستورية والبرلمانية

أتمنى أن تكون أمينة ماء العينين جادة، لأنني أحس بأنها بعيدة عن ذلك فهي لن تجرؤ على رفع دعوى قضائية لكي يتسنى إجراء خبرة على الصور المنتشرة بشكل واسع عبر مختلف المواقع ووسائط  التواصل الاجتماعي، لأنها ستجد نفسها أمام المناضل الحقوقي الصلب حجي الواثق من نفسه والذي أثق في مواقفه لأنه رجل لا يكذب و لا يزايد و لا يخاف من قول الحق لومة لائم، خاصة إذا تعلق الأمر بشيئين هما الفساد و النفاق السياسي.

. لهذا أعتقد  أنه  ينبغي أن تتحلى امينة ماء العنين، الجرأة التي تدعيها و تقوم برفع دعوى قضائية بصفة فعلية تماما، و ليس فقط من باب محاولة امتصاص الإنتقادات، وذلك  لكي يتسنى للرأي العام توضيح من الصادق من الكاذب؟!، و هي فرصة جديدة كذلك للنقاش حول الحرية الفردية بغاية تكريسها، لكون قوي التدين السياسي التي تدعي المرجعية الاسلامية و التي تزايد بالدين، أوضحت تجربتهم الحكومية أن قيمة الدين عندهم لا تكون قيمة  ذات اعتبار إلا إذا ساندت مصلحة سياسية، أما إذا عارضتها فذلك من معالجة البلاء بالبلاء وليس إنكاراً لقيمة الدين.. فصلى الله عليه وسلم على من كانت رسالته كلها قيم في التواضع وأعماله درس في التواضع، فهو من قال لأهل مكة عندما فتحها بكل تواضع: "ما تظنون أني فاعل بكم، فقالوا: أخ كريم، وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء".