الأحد 17 فبراير 2019
فن وثقافة

الفران: المكتبة الوطنية مجال لحفظ الذاكرة الوطنية والمساهمة في تنشيط وتعميق السؤال حول الذات والآخر

الفران: المكتبة الوطنية مجال لحفظ الذاكرة الوطنية والمساهمة في تنشيط وتعميق السؤال حول الذات والآخر محمد الفران

قال محمد الفران، مدير معهد الدراسات والبحوث للتعريب، المعين حديثا على رأس المكتبة الوطنية، إنه يبدو من اللازم أن تعكس الثقافة المغربية في عمقها الحضاري وانفتاحها على الآخر، وأن تكون مجالا لحفظ الذاكرة الوطنية والمساهمة في تنشيط وتعميق السؤال حول الذات والآخر وذلك بحسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأضاف ذات المتحدث، على هامش حفل تنصيبه اليوم الاثنين 24 دجنبر 2018 بالرباط، بحضور وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج أن  مشروع تطوير المكتبة الوطنية، الذي سيتم الاشتغال على تحقيقه، يسعى إلى العمل وفق التحولات الجديدة التي عرفها الورش الثقافي في المغرب واستكمال المشاريع العلمية والورشات التي تم فتحها لتأهيل المؤسسة طيلة السنوات السابقة، وإعادة الإشعاع الوطني والدولي للمؤسسة، وكذا العمل على تطوير المؤسسة وفق مشاريع علمية وإدارية محددة في أدائها بالزمن.

وزير الثقافة من جهته قال إن المدير الجديد للمكتبة الوطنية للمملكة وثيق الصلة بالآفاق المهنية والفكرية لاشتغال المكتبة وله رصيد من الأبحاث والمشاركات الدراسية، سواء في المؤسسات التي اشتغل بها أو في ملتقيات وندوات وطنية ودولية، مشيرا إلى أن التحاق  الفران بهذه المؤسسة سيكون مطبوعا بكثير من السلاسة والمعرفة والمهنية.

وأبرز ذات المتحدث أن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تكتسي أهمية بالغة في البناء المؤسساتي الوطني، مما يقتضي إحاطة تدبيرها وتسييرها بالعناية، مسجلا أن المغرب يتوفر اليوم على مؤسسات وهياكل ثقافية رائدة بمواصفات عالمية، ولابد أن ينصب الاشتغال على الرقي بالمضامين أيضا إلى مصاف الريادة، مؤكدا ضرورة الاشتغال الجماعي لهيكلة قطاع الثقافة والفكر في اتجاه توفير شروط مجتمع المعرفة.

وأكد الوزير الأعرج أن بلوغ الأهداف المحددة لهذه المؤسسة المتميزة يتطلب أولا الانكباب على مواصلة ما تقدم من المنجزات، داعيا إلى جعل هذه المؤسسة عاكسة بكل اقتدار لوظيفتها كمكتبة وطنية للمملكة المغربية بعراقتها التاريخية والحضارية.