الخميس 27 يونيو 2019
مجتمع

الوكالة الحضرية لبرشيد وبنسليمان بدون مدير منذ شهرين!!

الوكالة الحضرية لبرشيد وبنسليمان بدون مدير منذ شهرين!! عبد الأحد الفاسي الفهري وزير الإسكان

منذ أن انتقل مديرها السابق عمر الحسوني لتحمل مسؤولية الإدارة بالوكالة الحضرية للجديدة، لا يزال منصب المدير شاغرا بالوكالة الحضرية لبرشيد وبنسليمان، دون أن تبادر الوزارة الوصية إلى تعيين إطار تراه مؤهلا للقيام بمهام أصبحت الوكالة في حاجة ماسة لها، لكون العديد من القرارات والإجراءات الإدارية تبقى مؤجلة إلى حين تعيين مدير جديد.

الرأي العام ببرشيد يتساءل عن دواعي التأخير في هذا التعيين. وإذا كان إقليم بنسليمان له ملحقة تقوم بمهامها اليومية بالنظر لتوفرها على مدير قار بها، فإن إدارة الوكالة ببرشيد تشكو من فراغ كبير جعل العديد من الملفات الهامة تنتظر من يوشر عليها وتربط بشكل خاص بمجال التعمير. هذا الموضوع يجعل المعنيين به يتساءلون إلى متى يستمر الانتظار من أجل تعيين مدير جديد؟

يذكر أن الوكالة الحضرية لإقليمي برشيد والمحمدية تم إحداثها سنة 2103، وكان المدير الوحيد الذي تحمل بها هذه المهمة هو عمر الحسوني، الذي كان تعيينه على رأس إدارتها قادما من الوكالة الحضرية للحسيمة. مع العلم أن نظام الوكالة الحضرية، قبل سنة 2013، كان بشكل جهوي، وكانت الوكالة الحضرية بسطات تشرف على مختلف مشاريع مدن جهة الشاوية ورديغة حينذاك، والتي كانت تضم كلا من مدن: سطات، خريبكة، وبنسليمان، وبإحداث عمالة برشيد تم إحداث وكالة حضرية جديدة تشرف على عمالتي برشيد والمحمدية.

وبالموازاة مع هذه المعطيات، لابد من التذكير بملف "ساخن" تعرفه الوكالة الحضرية ببرشيد، وتجري حاليا في شأنه وزارة الإسكان تحقيقا دقيقا، وهذا الملف يهم مبلغ 130 مليون سنتيم، تم إيداعها مؤخرا في حساب خزينة مدينة سطات؛ وهذا الإيداع لم يتم في الوقت القانوني الذي ينص على إيداع الأموال المستخلصة في أجل لا يتعدى 48 ساعة، بينما المبلغ المذكور متحصل لفترة 6 شهور... كيف تم ذلك؟ ومن المسؤول المباشر عنه؟ سؤال ستجيب عنه التحقيقات الإدارية التي تسهر عليها الوزارة الوصية خلال الأيام الأخيرة..