الأحد 26 مايو 2019
مجتمع

لزرق:جريمة "شمهروش"الإرهابية أثبتت استعداد وحنكة الأمن المغربي في التصدي للإرهاب

لزرق:جريمة "شمهروش"الإرهابية أثبتت استعداد وحنكة الأمن المغربي في التصدي للإرهاب السائحتان الأجنبيتان ضحيتا الإرهاب، والدكتور رشيد لزرق ( يمينا)
يرى الدكتور رشيد لزرق أن العملية الإرهابية الأخيرة أو ما بات يعرف بجريمة "شمهروش" الإرهابية، التي تمت بالمغرب لا تختلف في طريقتها وأدواتها وأشخاصها عن النهج الداعشي الذي يدعو أنصاره إلى قتل مواطني دول التحالف، باستخدام أي سلاح متاح، وهو ما يمكن من تنفيذ العملية دون العودة إلى قيادات التنظيم ودون الانضمام إليه حتى! .
واضاف المحلل السياسي في حديث لـ"أنفاس بريس"، متأسفا أن جريمة قتل السائحتين الأجنبيتين، تحمل بصمات "الذئاب المنفردة" التي يستخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي في الدول البعيدة عن سيطرة التنظيم.! كما ان الحادث الذي وقع عند سفح جبل توبقال ضواحي مراكش، يؤكد أن تنظيم "داعش" له ممثلين بالمغرب.!!و أن بصمة "داعش" ظاهرة للعيان بإستراتيجيتها المعروفة كما قلت بما يسمى"الذئاب المنفردة"، التي تعتمد على تحريض مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بتنفيذ أعمال إرهابية بشكل منفرد، عبر توظيفها لمتطرفين عن بعد في دول لا تقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي،وعبر استخدام آليات بدائية في تنفيذ القتل.
وأوضح لزرق أن إستراتيجية داعش تنبني،كذلك، على تجنيد أفراد يعتنقون الفكر الإرهابي، دون أن يرتبطوا تنظيميا بأي من الجماعات المتطرفة، ومن خلال هؤلاء الأفراد يخطط التنظيم لعمليات إرهابية بصورة مستقلة وبتمويل ذاتي من هؤلاء الأفراد خدمةً لأهداف التنظيم، كما أنه في الغالب لا يتجاوز عدد أفراد العملية الواحدة من عمليات الذئاب المنفردة ثلاثة أفراد على أقصى تقدير، بشرط ألا يجمعهم أي رابط، أو أي تواصل، بل تجمعهم فقط الفكرة والتوجه الإرهابي.
ولهذا يشرح دكتور العلوم السياسية فان تجنيد نشطاء الإرهاب، يتم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، ومن خلالها يتم استقطابهم، و يتولون تعريفهم على استراتيجيات، التنظيم، تم يتم من خلالهم تحقيق الأهداف التي يضعها بهدف شن هجمات إرهابية.!!
لكن يستدرك محدثنا، لقد أثبت الأمن المغربي حنكته العالية من خلال شنه مجموعة من الضربات الاستباقية، على خلايا ومعاقل التنظيم عبر ربوع الوطن، كما ساهم من خلال التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب و محاصرته، وبين الجالية المغربية خاصة المتواجدة بأوروبا. وهو ما جعل الأجهزة الأمنية المغربية تتبوأ مكانة متميزة بفضل الإحترافية التي يتعامل بها أفرادها مع الأحداث الإرهابية، وتركت التركيبة الأمنية المغربية المتاهبة واليقظة تتمتع بصدى طيب ومشهود لها بالريادة دوليا، بفعل تنوع مصادر المعلومات لأفراد الأمن، وكذلك تعاون الشعب المغربي المسالم الذي ينبذ القتل و الإرهاب الجبان.