الخميس 18 يوليو 2019
مجتمع

المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي بنور، يستعمل التلاميذ دروعا بشرية ويقصف بعشوائية

المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي بنور، يستعمل التلاميذ دروعا بشرية ويقصف بعشوائية المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، و بسيمة الحقاوي

" كفى، لم يعد من الممكن السكوت والإنزواء في الظل وترك كل من سولت له نفسه التلاعب باختصاصاته وصلاحياته ومسؤولياته واستغلالها وفق نزواته ومزاجه الإداري بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بدكالة..." هذا ما أكدته عدة فعاليات تنتمي للحقل الجمعوي والتربوي بجماعة العونات التابعة لعمالة سيدي بنور. وقد توصلت جريدة " أنفاس بريس"ببلاغ أصدرتهجمعيتين لأمهاتوآباء وأولياء التلاميذ بمؤسستين تعليميتين بالعونات، تطرقا فيه إلى "تمادي المندوب الإقليمي للتعاون الوطني واستخفافه بجمعيات المجتمع المدني بالعونات في سابقة من نوعها بالإقليم ".

الجمعيتين استغربتا في بلاغهما المشترك لسلوك المندوب الإقليمي بالقول أنه " لم يكتف بسب وشتم عضوة بمكتب إحدى جمعيتنا بل أصبح ينصب نفسه مفتشا خارقا فوق القانون . حيث أقدم في جنح الليل إلى استعمال الابتزاز ضد أبنائنا قاطني دار الطالب العونات . ووقعهم على عريضة لتبرئة زميله مدير دار الطالب،الذي تم ضبطه بالحجة والدليل يحرض تلامذتنا".

وأكد البلاغ على أن سلوكوفعل هذا المسؤول الذي "يضغط على فلذات أكبادنا دون حضور أولياء أمورهم أو ممثلهم القانوني يعتبر خرقا للقانون وجنونا، حيث كان عليه تجنب هذه الأساليب البائدة والتواصل مع التلاميذ بحضور آبائهم، لا الانفراد بهم في مكتب المدير الموقوف وتوقيعهم أوراقا يجهل مضمونها". واعتبرتا الجمعيتين الزيارة الليلة تحت جنح الظلام للمندوب الإقليمي للتعاون الوطني بإقليم سيدي بنور على أنها فعل يصنف في خانة نسج المؤامرات و"زعزعة الاستقرار النفسي والسيكولوجي للتلاميذ المستفيدين".

واحتجاجا على سلوك المدير الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي بنور، الذي لعب دور محاكم التفتيش الليلية لاستصدار وثائق تحت الضغط والإكراه فقد استنكر أعضاء الجمعيتين"بشدة الأساليب الإبتزازية التي يعتمدها هذا المسؤول للضغط على فلذات أكبادهم قاطني دار الطالب من أجل التوقيع على عريضة". وأردف البلاغ أن سلوك المدير يروم "حماية صديقه وأمين سره المدير الموقوف عن مهامه الإدارية بقرار مسؤول".

وعبرت الجمعيتين عن رفضهما "جملة وتفصيلا كل توقيع صادر من التلاميذ القاصرين تحت التهديد والتجويع والتخويف والإرهاب النفسي ". محملين مسؤولية زعزعن نفسية التلاميذ المقبلين على الفروض بالقول: " أن زيارة هذا المسؤول إلى دار الطالب رفقة المدير السابق تعد تهديدا حقيقيا لنفسية التلميذ وخصوصا وأنه مقبل على اجتياز الفروض".

ودعا بلاغ الجمعيتين الدكاليتين المندوب الإقليمي" إلى الاهتمام بالمستفيدين، وذلك بتوفير أساتذة للدعم التربوي من الإعدادية والثانوية وتوفير جو تربوي وصحي من مرقد ومأكل في المستوى المطلوب وليس إلى نصب الفخاخ والتشويش على النزلاء"، وتساءل أعضاء الجمعيتين الموقعين على البلاغ المشترك " فهل ننتظر نتائج دراسية مرضية أم ننتظر نصب الفخاخ ....؟".

وفي ختام بلاغهم أكد أعضاء الجمعيتين على "مراسلة جميع الجهات المسؤولة عن توقيف نزيف الخروقات والتجاوزات التي تعرفها مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمنطقة ، ودعوة الجمعيات الحقوقية بالمغرب للتدخل عاجلا قصد توقيف هذه المهزلة التي حلت بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب بأربعاء العونات، وتفعيل دور لجن تقصي الحقائق حول دور هذه المؤسسة لمعرفة نتائجها ومردوديتها وأهدافها ، وخصوصا بعد استعمال التلاميذ كدروع بشرية لتمرير أهداف خاصة؟"

سؤال له علاق بما سبق: هل نسي المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسيدي بنور اختصاصاته ومسؤولياته التي من أجلها وجد على رأس قطاع إقليمي. أم أن في الأمر حسابات خفية لا يعرفها سوى زميله المدير الموقوف عن العمل بسبب غياب الضمير المهني؟